«إسلام» في منتصف العقد الثالث يسكن ببولاق الدكرور بالجيزة، كانت تسكن بجواره فتاة اسمها «منار» أحبها وطلبها للزواج أكثر من مرّة، لكن أهلها كانوا يرفضونه لأنه لا يملك وظيفة ذات قيمة، ولأنهم أغنى منه مادياً، وأفضل منه اجتماعياً، تزوّجت حبيبته من رجل آخر، لكن زواجها لم يكمل عاماً، استغل الحبيب الفرصة، تقدّم إليها مرة أخرى، لكن أهلها رفضوا في البداية، وعمل كل ما يستطيع لتوفير المال، وكان يعمل في أكثر من مهنة طول اليوم. ونجح «إسلام» بعد عناء طويل في تحقيق حلمه، واجتمع بحبيبته تحت سقف واحد. واستطاع الزوج امتلاك قلب زوجته «منار»، وبالأخص بعد وفاة والدها، واستقرت حياتهما، لكن ضيق الحال نال من سعادتهما، فبدأ في محاولات إقناعها بأخذ مشغولاتها الذهبية لبيعها ويشتري «توك توك» للعمل عليه طمعاً منه بزيادة دخله وتحسينه، وبعد محاولات وافقت، وباعت مشغولاتها وأعطته ثمنها. بعد شراء «التوك توك» بحوالي شهر تغيرت «منار» ، لعدم تواجده في المنزل وانشغاله بعمله الأمر الذي صنع بينهما الجفاء، وبدأت تعايره لمساعدتها له بشراء «التوك توك»، وشعر بالإهانة، فوقع لها إيصالات أمانة بثمنه، وعادت الأمور لطبيعتها لفترة وجيزة.

لكن تجددت المشاجرات بينهما، لاكتشافه أن شقيقها قام بالاتفاق مع صاحب المعرض لتغيير عقد بيع «التوك توك» باسم «حماته» ما دفعه للقيام بالذهاب لأسرة زوجته لعرض الأمر عليهم وطلب منهم تغيير العقد لاسم زوجته، إلا أنهم رفضوا ولوحوا بتطليق «منار» منه، فشعر بتعاليهم، وعند عودته للمنزل تشاجر مع زوجته التي سمحت لأهلها بإهانته.

وبعد يوم من العمل، عاد للمنزل ليجد زوجته قد ذهبت لبيت عمها، فتملكه الشيطان في هذه اللحظة، وأخذ يفكر بكيفية الانتقام من زوجته وأهلها. وفي نفس اليوم، وبعد صلاة المغرب، سمع أهالي المنطقة صوت إطلاقات نارية، وكانت المفاجأة، أنهم وجدوا «إسلام» يحمل بيده «بندقية» وأطلق النار على زوجته وحماته، لتسقطا غارقتين بدمائهما، واستطاع الجيران القبض عليه، وتمّ إبلاغ الشرطة، واعترف بجريمته. وقال إسلام خلال اعترافاته: توجهت للمنزل الذي تركتني زوجتي لأجله، فتحت شقيقتها الباب، فدفعتها على الأرض، وأخرجت بندقية خرطوش من حقيبتي، وشاهدت حماتي تقف أمامي تصلي أطلقت عليها عدة طلقات لتموت بالحال، فخرجت «منار» على صوت الرصاص، فأطلقت النار عليها وقبض عليّ الأهالي وسلموني للشرطة.

مخالفة مرورية تقود أمريكية للسجن 20 عاماً

أدّت مخالفة مرورية ارتكبتها سيدة أمريكية على الطريق السريع، لسجنها 20 عاماً، فضلاً عن تغريمها مبلغ 40 ألف دولار. وكانت دورية للشرطة قد أوقفت شاحنة مُستأجرة على الطريق السريع بمُقاطعة غيرنسي بولاية أوهايو، تحمل لوحات من ولاية فرجينيا، بعدما ارتكبت مخالفة مرورية، حيث كانت تقود سائقتها بعدائية، وبعد تفتيشها بالكلاب البوليسية، تبين وجود 55 كجم من الهيروين بها.

وعلى الفور، ألقت الشرطة القبض على السائقة بتهمة حيازة ونقل المخدرات، حيث تمّت إدانتها بجريمة من الدرجة الأولى، ومن المتوقّع أن تتلقى عقوبة تصل إلى السجن 20 عاماً، وغرامة 40 ألف دولار. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإنّ قيمة المواد المخدرة التي عثر عليها مع السيدة التي تبلغ من العمر 27 عاماً، وتعيش في ولاية نورث كارولينا، وصلت إلى 3.6 مليون دولار.

سوابق يقتل جاره ويحاول نحر ابنه

تمكّنت الجهات الأمنية، من توقيف كويتي حاول نحر جاره العشريني في منطقة العيون بمحافظة الجهراء، وذلك في وقت كانت أجهزة البحث والتحري تبذل جهوداً لضبط قتلة المواطن الخمسيني الذي تعرض للنحر قبل أسابيع، فتبين أن الذي تعرض للنحر هو «ابن القتيل» الخمسيني ذاته، وأن القاتل هو ذاته الذي استهدف الابن بعد أن نحر الأب!

وذكر مصدر أمني أن مواطناً شاباً أُسعف إلى مستشفى الجهراء بعد تعرضه للطعن في الرقبة على يد مواطن من أرباب السوابق، وتبين أن المصاب هو ابن الكويتي الذي قتل داخل منزله قبل أسابيع. وأضاف المصدر إن الأمنيين يُخضعون المتهم لتحقيقات مكثفة للكشف عن ملابسات الجريمتين، والدوافع التي قادته إلى ارتكابهما.

وعلى صعيد، مُتّصل ألقى رجال أمن منفذ النويصيب الحدودي القبض على إعلامي مطلوب في قضية تعاطٍ واتجار بالمخدرات. وذكر المصدر أنه عند تدقيق رجال الأمن على بيانات المتهم تبين أنه إعلامي في قناة محلية، ومطلوب في قضية تعاطٍ واتجار بالمخدرات، وتمّت إحالته إلى المباحث الجنائية، وسيُعرض على النيابة العامة.

8 سـنــوات للـص الهـــواتــف

قضت محكمة مغربية بإدانة متهمين فحكمت على الأول بثماني سنوات سجناً، وحكمت على الثاني بثلاثة أشهر حبساً نافذاً لشرائه مسروقات.

وجاء إيقاف المتهم بعد ورود عدة شكايات حيث أفادت الضحية الأولى أنها كانت على متن سيارة أجرة، ولما توقف السائق بعد إشارة من المتهم بحجة صعوده، فتح الباب الخلفي وسرق هاتفها المحمول من يدي طفلها وفرّ نحو الغابة. وأفاد آخر، أنه كان متوجهاً نحو الدكان، فاعترض سبيله المتهم وسأله عن التوقيت، فأخرج هاتفه وأجابه عن سؤاله، فاقترب منه وانتزع الهاتف منه بقوة ورفض إرجاعه له. وقالت امرأة من مدينة البيضاء، إنها كانت عائدة رفقة زوجها، على متن سيارتهما، وتوقفا قرب غابة لتناول وجبة غذائهما، ففوجئا بالمتهم يهجم عليهما ويستولي على هاتفيهما ويلوذ بالفرار، وأخبرت أنه يحمل علامة تحت عينه اليسرى.

وفي نهاية مارس الماضي، تمّ القبض على المتهم واقتياده حيث تبين أنه مطلوب لتورطه بقضية ترتبط بالضرب والجرح والسرقة.

واعترف المتهم بالمنسوب إليه، وقال إنه متورط في قضية إضرام النار في محل أحد أخواله.

واعترف ببيعه للهواتف المحمولة لأحد الأشخاص الذي اتّصل به المتهم مخبراً إياه بتوفره على هاتف يريد بيعه وضرب معه موعداً في المكان المتفق عليه سلفاً ليتم القبض عليه وصدور الحكم المذكور بحقهما.

يقتل زوج أمّه بسيف الساموراي

جريمة قتل ارتكبها شاب عمره 27 عاماً قرّر فيها التخلص من زوج والدته، بالرغم من علاقتهما التي تتأرجح بين الصداقة أحياناً والشجار أحياناً أخرى، واستخدم القاتل، سيفاً قديماً مثل سيوف محاربي الساموراي كانت تقتنيه الأسرة لارتكاب الجريمة في مدينة يوكنعام جنوب شرق مدينة حيفا.

وتكشف تفاصيل الحادث عن نشوب خلاف بين الابن وزوج أمّه الذي عمره 53 عاماً، بعد طلب الأخير خفض صوت الأغاني قليلاً إلا أن الشاب لم يستجب ليتصاعد الخلاف ويصل إلى القتل، وتكشف والدة القاتل أن الأمور كانت طبيعية حينما كانت تحتفل برفقة زوجها بيوم المرأة وذهبا للنوم لتفاجأ بابنها يستمع لأغانٍ صاخبة، وانفعل رافضاً خفض الصوت ليتشاجر مع زوجها ويطعنه بالسيف مرتين في صدره وطلبت الزوجة سيارة الإسعاف ليسقط الضحية قتيلاً على الفور، وقدم المدعي العام لائحة اتهام ضد المتهم مع الإبقاء عليه رهن الاعتقال لحين انتهاء الإجراءات القانونية، وكشفت التحقيقات الأولية أن الأسرة تداوم على تناول الكحوليات باستمرار، وهو الأمر الذي انتهى إلى جريمة القتل.

ينصب على عاملات بحجة تشغيلهن بإسبانيا

تقدّمت مجموعة من النساء من مدينة الناظور في المغرب بشكوى لمحكمة الاستئناف بالناظور، يفدن فيها تعرضهن لعملية نصب مُتقنة على يد أحد الأشخاص ويدعى "م . ف"، حيث وعدهن المذكور بتهجيرهن إلى إسبانيا للاشتغال بالحقول الزراعية. وحسب المشتكيات، أن المتهم قد طلب منهن مبلغ 4000 درهم مغربي، من أجل إكمال الوثائق لإعداد التأشيرة والذهاب لإسبانيا والاشتغال في حقول "الجلبان" بمرتب ضخم. وأضافت النساء إن المشتبه فيه أوهمهن بأن ظروف العمل جدّ ملائمة، ما جعلهن يمنحن له مبالغ مالية، إلا أنهن بعد عدة أيام اكتشفن أنهن تعرضن لعملية نصب من قبله. وطالبت الضحايا من الوكيل العام للملك التدخل وإعطاء أوامره للشرطة من أجل القبض على المعني بالأمر، كما وجهن رسالة للأهالي لتوخي الحذر حتى لا يسقطوا في شباك هذا النصاب.