بقلم- علي بن عطاء الله: 

حضرت دول الخليج ولم تحضر دول الحصار، وبالتأكيد فإن « قطر « سجلت بحضورها هذا نقاطاً كثيرة على دول الحصار، والعالم كله كان يتابع علامات الحيرة والوهن على ممثلي دول الحصار، الذين ضيّعوا فرصة التصالح، فبالحساب البسيط كان عدد الحاضرين مساوياً لعدد الغائبين، الأمر الذي لم يقلل من أهمية الملتقى. ثلاثة مقابل ثلاثة، الكويت وقطر وسلطنة عمان كان تمثيلها كاملاً، والآخرون كانوا بنصف تمثيل، فأين تكمن المشكلة ؟ لا مشكلة إذن، والخاسر الأكبر في هذا الحضور هم عناصر دول الحصار الذين ضربوا عرض الحائط بكل القيم التي ورثوها جيلاً بعد جيل ولعقود كثيرة من الزمن.

لا أحد كان لديه مجرد الظنّ أن تتصرّف هذه الدول ــ في قمة حرص فيها أمير دولة الكويت على التقريب بين وجهات النظر ــ بهذه الطريقة التي أثارت غضب كثير من الشعوب العربية، وعلى ما آلت إليه من نتائج سلبية مسّت مشاعر الحاضرين والمشاهدين.

 

من الجزائر

alibenatallah@ymail.com