بقلم - خالدة مصطفى:

تقوم دولة قطر بتأهيل وتدريب الشباب لتقلّد مناصبهم كمُوظفين في الدولة وبصورة مشرفة تحفّها الشهادات من أفضل الجامعات والدورات التدريبية المتقدمة والدولة لا تبخل على أبنائها في هذا المجال، ولكن هل يجد الشباب القطري الأبواب مُشرعة أمامه، حينما يطرق أبواب العمل، بالتأكيد هناك آلية للتوظيف يتمّ من خلالها استيعاب الخريجين القطريين، ولكن هل يجدون القبول من رؤسائهم ومديريهم ؟؟ هل يجدون الأبواب مشرعة أمامهم لاكتساب الخبرة العملية اللازمة وبكل شفافية تمهيداً للتدرج الطبيعي الذي قد يقودهم لإدارة قسم أو إدارة، هل جميع المديرين يتقبلون هذا الشاب اليافع الذي يحمل شهادات عُليا ولغة ممتازة أم يرونه مجرّد منافس ويحاولون إبعاده ويفضلون إحاطة أنفسهم بموظفين من المقيمين الذين يضمنون رضوخهم الدائم ويأمنون منافستهم؟. اقترح أن تكون هناك جهة مسؤولة عن تمكين هؤلاء الخريجين ووضعهم في الأماكن المناسبة وتتبع تدرجهم الوظيفي بآلية لا تخلق أي نوّع من العداء بينهم وبين رؤسائهم وتسمح بنقل الخبرات.

ملاحظة

أحمد الملا مُذيع قطريّ في قناة الجزيرة مُمتاز جدّاً صوت وحضور وإلقاء وينافس الكثير من الوجوه التي تحرص الشاشة، هذا الشاب تصر القناة على تقديمه ليلاً والناس نيام وتحديداً في نشرة الثالثة فجراً لماذا ؟؟!!

أليس الأجدر والأولى أن يكون أيقونة للقناة تفاخر به وتقدّمه في نشراتها الرئيسية؟