عمان - أسعد العزوني:

بدأ مشوار رائد الدجاني وعمره 52 عامًا مع القطط الصغيرة الضالة بعد انتقاله وعائلته إلى بيت جديد في إحدى ضواحي عمان حيث طلبت منه ابنته غنى وعمرها 16 عامًا قطة تتسلى بها في البيت.

وقال رائد إنه وتحت إلحاح ابنته، طلب قطة صغيرة للتبني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعندما كان عائدًا إلى البيت رأى قطة عالقة فوق أحد جسور العاصمة، وقد تمكن من إنقاذها وحملها إلى البيت، ومنذ ذلك الحين تولدت لدية فكرة حماية القطط الضالة التي يرميها أصحابها في الشوارع بعد فترة، وخاصة المواليد الحديثة التي لا يتحملها الناس في بيوتهم.

وأضاف أنه طرح الفكرة في وسائل التواصل الاجتماعي بحثا عن القطط الصغيرة، وأخذ يجمعها في باحة بيته، ويعتني بها من حمّام وشراب وطعام وعلاج، موضحًا أنه يأخذ المجموعة كل يوم سبت إلى العيادة البيطرية للفحص الطبي، وربما يكتشف أن بعضها بحاجة لعلاج.

و قالت غنى أنها تذهب بنفسها إلى الصيدلية لشراء الأدوية اللازمة للقطط وخاصة علاج التهاب العيون الذي يعد المرض الرئيس للقطط الصغيرة بسبب عيشها في الشوارع، مضيفة أنها تقوم بوضع المرهم في عيون القطط مع أبيها، وأنهما تعرضا للعدوى من القطط وأصبحا يعانيان من التهاب العيون أيضا.

وأضافت أنهما يعالجان القطة مجاناً أول مرة، وبعد ذلك يدفعان أجرة الطبيب وثمن التطعيم البالغ 15 دولارًا إضافة إلى حبة الدود وثمنها دولار ونصف الدولار، وكذلك العلاج اللازم تبعًا للحالة.

ولدى سؤال الدجاني عن تربية القطط في المنزل قال إنها ممتعة، نافيا ما يشاع أنها تلحق الضرر بالبنات، مضيفا أنه متفرغ تماما لتربية القطط، ويقوم بالإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تبني القطط التي تكبر، ويبيع بعضها بأسعار رمزية ليتمكن من الصرف على ما عنده من قطط، مؤكدًا أنه يتابع أوضاع قططه المتبناة وفي حال شعوره بتقصير المتبني يقوم بإرجاع القطة.