تحوّلت رحلة مدرسية لسجن في تايلاند إلى مشهد عاطفي مؤثّر، بعد أن اكتشف أحد التلاميذ أن والده بين السجناء، ونشرت إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صوراً لهذه اللحظات المؤثرة، حيث عانق الأب ابنه، وانفجر الاثنان بالبكاء داخل السجن. وقال أروم خونمونج، قائد فريق جام بانجود رايونج، وهي منظمة تقوم بتنظيم رحلات تعليمية وترفيهية للمدارس والشركات، إنه شاهد أحد الأولاد «يقف وهو يشعر بالأسى ويحدق في أحد السجناء أثناء جولة لتدريس القيم الأخلاقية»، وأضاف خونمونج «بدأت دموع التلميذ تنهمر فجأة وهو ينظر إلى السجين، وكانت المفاجأة عندما بدأ السجين يبكي أيضاً، فسارعت إلى الفتى لأسأل عما يحدث، وأجابني بأن هذا السجين هو والده، وهو في حالة صدمة شديدة بسبب ذلك».