هراري - أ ف ب:

انتشر عناصر الجيش والشرطة في شوارع هراري أمس فيما تتصاعد الضغوط على السلطات للإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية بعد سقوط ثلاثة قتلى في تصدي قوات الأمن لمتظاهرين.

وشهدت الانتخابات التاريخية - الأولى منذ الإطاحة بالرئيس السابق روبرت موجابي - أعمال عنف دامية الأربعاء عندما فتح جنود النار على تظاهرات للمعارضة للاحتجاج على ما تعتبره تزويراً في الانتخابات.

واتهمت الحكومة «حركة التغيير الديموقراطي» المعارضة بالتحريض على أعمال العنف وتوعّدت بفرض إجراءات أمنية مشدّدة. وقال الرئيس ايمرسون منانجاجوا أمس إنه يريد تحقيقاً مستقلاً في مقتل المتظاهرين وأنه يسعى لحل الخلافات «بشكل سلمي». وحضّت اللجنة الانتخابية أمس الناس على «الصبر حتى نتمكن من جمع النتائج النهائية». وقال المفوض في اللجنة كهوباني مويو «دعونا لا نحدّد الوقت، كان اليوم أو غداً، لكن يتم إحراز تقدم ملموس». وانتقد مراقبو الكومنولث في بيان أمس السلطات لاستخدامها «المفرط» للقوة. وعبّرت الأمم المتحدة وبريطانيا، القوة الاستعمارية السابقة، عن القلق إزاء أعمال العنف وحضّتا على «ضبط النفس». وانتشر عناصر من الجيش أمام مقر الاتحاد الوطني الإفريقي لزيمبابوي - الجبهة الوطنية (زانو-الجبهة الوطنية)، فيما جالت مدرّعات نقل الجنود والشاحنات المزودة بخراطيم مياه وعربات شرطة مكافحة الشغب في شوارع هراري، وتوقفت لفترة قصيرة أمام مقر الحزب المعارض. وكان الوضع هادئاً صباحاً في وسط هراري حيث قتل المتظاهرون. وتنافس في السباق الرئاسي منانجاجوا، الحليف السابق للرئيس روبرت موجابي في حزب زانو- الجبهة الوطنية، ضد زعيم المعارضة نلسون شاميسا من حركة التغيير الديموقراطي.