- إلى الأخ "م.أي.م":

ليس مطلوباً منك إنكار الماضي، بل استفد من جوانبه الجيدة، ولا تجعله عبئاً عليك حتى تتمكن من البدء في فرصة جديدة، وإذا كنت اليوم تمرّ بعلاقة سلبية فلا تربطها بالماضي، بل كن صادقاً وواعياً في اتخاذ القرار المناسب، فإما تحاول تحسينها، وإما تضع حداً لها.

.................

- إلى الأخت "س.س ":

أرى أن تناقشي زوجك بأهمية إعادة الحيوية لحياتكما العاطفية، وعبري له عن مشاعرك الحميمة دون حرج، واطلبي منه أن تتعاونا على تخفيف الانشغال بالأمور الحياتية اليومية بأن تخصصا وقتاً خاصاً لكما.

..............

إلى الأخت "هـ.ل.ع":

من سطور رسالتك تبين لي أن هنالك مسافات شاسعة تفصل بينك وبين مصادقة نفسك، وكأنك تخافينها، وتهربين منها، وبداخلك قلق وتوتر وعتاب دائماً ما توجهينه إلى نفسك، إن أخطأت تتصرفي بعدوانية مع نفسك ومع من حولك، وتهملي نفسك ولا تحافظي على مكانتها ومنزلتها في الوقت الذي تقسين عليها عند العقاب، لكل هذا تحسين بالاغتراب عن نفسك بمشاعرها وجمالياتها التي لم تفكري يوماً في البحث عنها وإظهارها وتنميتها، لقد ضاع منك مفتاح نفسك، عزيزتي إن الهموم والتجاوزات كثيرة في الحياة، وأنت لن تستطيعي منع ظهور الهموم من التحليق فوق رأسك، ولكنك تستطعين منعها من أن تعيش في رأسك، مع بعض من الإرادة والعزيمة تتمكنين من مصادقة نفسك والسلام معها.

..........

-الى الأخت "رف.ط":

عليك هنا مساعدتها على التبصر بنتائج سلوكها واكتساب استحسان الأهل والصديقات وإشعارها بالجدارة والأهمية.

....................

- إلى الأخت "ب.أ.ك":

يمكن أن تتغلبي على الشعور بالذنب من خلال جلسة استشارية نفسية لإسدال الستار نهائياً على المعاناة.