مفيد عوض حسن علي

عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :»بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصَوْمِ رَمَضَان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا» رواه البخاري ومسلم.

لما فرض الإسلام الحج على المسلمين ولم يحدد بلدا معينا أو جنسا معينا أو لون بشرة معين، ولكن وبنعمة الله وفضله فرضه على الجميع دون تحديد هوية معينة أو بلد معين، وكل المسلمين في كافة بقاع الأرض وجهتهم واحدة ألا وهي الكعبة المشرفة والحج مرة واحدة في السنة وفرض على المسلم أن يؤدي مناسك الحج لمرة واحدة في عمره وإن استطاع الزيادة فليزد.

لكن إحدى دول الحصار الذي فيه بيت الله (الكعبة المشرفة) ضربت بقوانينها شرع الله بالحائط ولكن شرع الله قائم ومهما تعددت الأفكار ومهما تحولت وتغيرت وتبدلت الآراء.

العدوان على دولة قطر وعلى مواطنيها ومن يقيم فيها وحرمانهم من العمرة والحج لن يدوم، ولن تدوم غطرستهم وسيزول ولو بعد حين إذ ليس للسياسة شأن في الأمور الدينية فدعو الناس وشأنها وخلو سبيلهم.

لماذا حرمان أهل قطر والمقيمين فيها من الحج والعمرة ولماذا الوقوع في الأخطاء التي تغضب الله وتوقع بين الأخوة في الإسلام عداوة، ولماذا تولدون الشحناء بين بني البشر ولماذا تزرعون الفتنة وتحصدون سفك الدماء؟

Mufeed.ali@outlook.com