كتب - مصطفى عبدالمنعم:

احتفى العدد الجديد من مجلة الجسرة الثقافية بالثقافة التونسية وأفرد لها ملفاً شاملاً بعنوان "تونس.. فسيفساء المدن والثقافات" تناول عدة جوانب ثقافية وفنية في تاريخ هذا البلد المعروف بالثراء المعرفي والثقافي، وجاء غلاف العدد 48 من المجلة بلوحة للفنان التونسي الكبير نجا المهداوي معنونة بـ "فيض الحروف ونبض العلامات"، كما تحدث في افتتاحية العدد إبراهيم الجيدة رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة ورئيس التحرير عن هذا العدد واصفاً إياه بأنه يضم بين دفتيه ملفاً تذكارياً ضخما للتعريف بتونس، سيأخذ القارئ إلى جولة في مختلف أنحائها ليبرز إسهامات تونس في إثراء الحضارة ويلقي الضوء على أعلامها الخالدين بدءاً من ابن رشيق، وابن خلدون مروراً بخير الدين التونسي وصولاً وليس آخراً إلى أبي القاسم الشابي ومحمود المسعدي. ووجهت إدارة المجلة الشكر إلى الروائي والأكاديمي التونسي البارز محمد آيت ميهوب لأنه أمضى عدة أشهر لإعداد هذا الملف، وأعلنت أنها بصدد الإعداد لجملة من الملفات الثقافية والأدبية المتخصصة والتي ستتناول في كل عدد الجوانب الثقافية والفنية لدولة عربية بعينها.

وتناول الملف مجموعة مقالات لكتاب تونسيين هم محمد ميهوب، عبد البديع عبد الله، خليل قويعة، علي البوجديدي، زهير تغلات، سعدية بن سالم، أشرف الخمايسي وأنيس المؤدب.

وناقش العدد 48 من مجلة الجسرة الثقافية عدداً من القضايا الهامة منها "التعدي على الخصوصة.. خطايا جوجل وجرائم المؤسسة العملاقة للكاتب شريف مليكة، وكتب ناصر عراق عن كيفية تعامل الجمهور مع الأفلام الجديدة في الشهر الكريم موضوعاً مميزاً بعنوان "رمضان والسينما العربية أسرار وغرائب".

وحرصت مجلة الجسرة على تقديم تغطية مميزة لاحتفالية نادي الجسرة بتدشين كتاب السيرة الذاتية للموسيقار الراحل عبد العزيز ناصر التي كتبها بخط يده قبيل رحيله، وأبحر الزميل الإعلامي طه عبد الرحمن في هذه السيرة وتناول بالسرد غالبية محطاتها ووصفها بالعزف المنفرد على أوتار الحياة.