بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود : في كل عام ومنذ بداية موسم التخييم والرحلات يبتدئ معها موسم الحوادث في مناطق التخييم ، كفاكم الله شرها، شباب في مقتبل العمر يأخذهم الحماس بسياراتهم ودرّاجاتهم إلى صعود التلال والاستعراض بالسيارات، وكل في مخيلته أنه قائد ماهر وسيارته بها ما يكفي من الأمان ليحميه لا قدر الله، ولكن في لحظة خاطفة وبطرفة عين وبخطأ بسيط تتحوّل السعادة ويتحول المرح إلى ندم وحزن بإصابة شخص أو فقدان عزيز.

في كل عام تأتي الأخبار منذ بداية الموسم بحوادث وإصابات وفقدان هؤلاء الشباب بسبب هذه الهواية، الكثير من ممارسيها لديهم الخبرة بالتعامل وردة الفعل السريعة في حال حدوث أمر طارئ، ولكن الأكثرية ليس لديهم هذه الخبرة والدراية فيرمون بأنفسهم في التهلكة.

ولكي لا نفقد المزيد من الشباب ولنقلل من هذه الحوادث المؤسفة فإن علينا توعيتهم بقواعد القيادة في هذه الأماكن ومخاطرها، وأيضاً تنظيمها وجعلها رياضة آمنة تمارس تحت رقابة أمنية وطبية في حال وقوع حادث لا قدر الله، مع التمنيات للجميع بموسم تخييم جميل خال من الحوادث والأخبار المحزنة، وحفظكم الله من كل مكروه.