كتب - هيثم الأشقر:

يعكف الفنان والمخرج عبدالرحمن العباسي على عدد من المشاريع خلال الفترة الحالية حيث يستعد لإخراج فيلم «يوم العرس» من بطولة نافذ السيد وعبد الله الهيل وأفنان اليافعي. وقصة الفيلم تدور حول شاب يستيقظ من نومه مفزوعاً ويروي لوالده أنه رأى في منامه أنه يصاب في حادث ويموت، ويحاول والده أن يطمئنه وتدور الأحداث سريعاً، وقد كان الشاب يحضر لعرسه ولكن القدر لم يمهله ويترك صندوقاً فيه رسالة إلى خطيبته والتي تأتي بدورها إلى الوالد لتطلع على الرسالة وتتوالى الأحداث مشوقة. كما يستعد لإخراج عمل درامي في شكل سهرة تلفزيونية بعنوان «الممرضة» من تأليف وسيناريو وحوار طالب الدوس، ومن إنتاج شركة «اللؤلؤة البيضاء».

الدراما التلفزيونية

وفي هذا السياق قال العباسي في تصريحات لـ الراية : إن «الممرضة» سيكون بداية لإنتاج مجموعة من السهرات الدرامية، لتكون منتج موازي للدراما التلفزيونية، مؤكدًا على أن الساحة الفنية تعاني من غياب كتاب النصوص القادرين على تقديم أعمال، وأفكار متنوعة تلبي رغبات واحتياجات المشاهد. كما أشاد بعودة الدراما المحلية في رمضان بعد انقطاع دام لسنوات، معربًا عن أمله في أن يستمر هذا الحراك، وتكثيف الإنتاج الدرامي شريطة أن يكون هناك رقابة فنية على ما يقدم من محتوى، حتى نضمن مستوى معين من جودة الأعمال التي تقدم للمشاهد القطري، وأن لا يكون الاهتمام بالكم على حساب الكيف.

مضيفة: الدراما القطرية كانت المنبع الرئيسي للمواهب التمثيلية خلال السنوات التي شهدت تألقها عربيًا وخليجيًا، ومن المؤسف أن تمر كل هذه السنوات بدون تقديم مسلسلات محلية، والسبب هو أطماع بعض المنتجين المنفذين الذين قدموا لنا أعمالاً درامية ضعيفة لا تليق بمستوى ومكانة الفن القطري.

صناعة السينما

وعن صناعة السينما المحلية قال العباسي: نحن نعمل في المجال السينمائي بمجهودات فردية، وفي ظل إمكانيات متواضعة، ولكن رغم هذا نجحنا في أن نقدم أعمالاً متميزة، ودورنا كصناع أفلام في رصد الحالات المجتمعية التي نقابلها في الواقع، وتسليط الضوء عليها وتقديمها بشكل هادف وتوعوي، والأعمال الفنية التي تم تقديمها من جميع الفنانين تؤكد رسالة هامة مفادها أن قطر من البداية مواقفها واضحة، وشعبها لا يقبل أي إملاءات خارجية.

مضيفا: لا زالت تواجهنا بعض المشاكل، مثل صعوبة اختيار العناصر التمثيلية، وتحديدًا العنصر النسائي، بالإضافة إلى عدم توافر الكوادر المتخصصة في جميع مفردات العمل السينمائي، وصعوبة الحصول على التصاريح اللازمة للتصوير في بعض المواقع الخارجية.