الصلاة من أهم أمورنا في الدنيا والآخرة؛ فهي الصلة بين العبد وربه، والمحافظة عليها تنقّي نفوسنا وتعصمنا من الوقوع في المعاصي، يقول الله تعالى في سورة العنكبوت «إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ»(45).

إن الصلاة لها قيم تربوية عظيمة يجب أن نغرسها في نفوس أبنائنا لعل أهمها الامتثال للخالق سبحانه وتعالى والمثول بين يديه خمس مرات يومياً نحمده تعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ونجدّد العهد على البعد عن المعاصي والذنوب والآثام.

كما ترشدنا الصلاة لتنظيم وقتنا، يقول الله تعالى في سورة النساء: «إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا» (103)، وهو ما يجعلنا كأولياء أمور وتربويين نربط المذاكرة بمواعيد الصلاة؛ لتنظيم أوقات مذاكرة أبنائنا.

والصلاة رياضة بدنية مفيدة من خلال حركاتها كالقيام والركوع والسجود وهي كلها تمارين أصبحت معتمدة لدى المدربين الرياضيين العالميين؛ حيث إن تمارين اللياقة البدنية كلها مستقاة من أعمال وحركات الصلاة وهو ما يوفّر تدريبات لياقة بدنية منتظمة لأبنائنا موزّعة على كافة أوقات اليوم والليلة.

إننا كتربويين وأولياء أمور يجب أن نستفيد من الصلاة، ركن الإسلام العظيم، ليرتبط طلابنا بها وهو ما سيحقق لهم خيري الدنيا والآخرة.