الدوحة - الراية:

قالت الدكتورة حنان الفياض المستشار الإعلامي لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي إن باب المشاركة في دورة هذا العام للجائزة ما زال مفتوحاً بانتظار من يود التقدم للمشاركة، وسيستمر تقديم طلبات الترشح والترشيح حتى نهاية شهر أغسطس الجاري.

وقالت الفياض في تصريح صحفي: إن اللجنة المنظمة رصدت جوائز بقيمة مليوني دولار أمريكي تتوزع على ثلاث فئات؛ هي جوائز ترجمة الكتب المفردة بواقع 800 ألف دولار، وجوائز الإنجاز للغتين الرئسيتين بواقع 200 ألف دولار، وجوائز الإنجاز بواقـع مليـون دولار.

وترشح الترجمات عن طريق مؤسسات (دور نشر أو مراكز بحوث أو معاهد أو أقسام جامعية..)، أو عن طريق الترشح الفردي.

وأكدت الفياض أنه لا يحق ترشيح أكثر من عمل واحد للمترجم الواحد في الفئة الأولى، ويحق لكل مؤسسة ترشيح ثلاثة أعمال لمترجمين مختلفين، وأن تكون الأعمال المرشّحة للفئة الأولى منشورة خلال فترة خمس سنوات من تاريخ إعلان الترشح والترشيح.

وعن جوائز الإنجاز بيّنت المستشارة الإعلامية أنها تستثنى من شرط الفترة الزمنية، وتمنح عن مجموعة أعمال قدّمت إسهاماً متميزاً على امتداد فترات طويلة.. منوهة إلى أنه يحق للجنة تسيير الجائزة ترشيح مترجمين أو أعمال مترجمة لم تترشح.

وذكّرت الفياض برؤية جائزة الشيخ حمد للترجمة إذ أنها تسعى إلى تكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، ومكافأة التميز في هذا المجال، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح. كما تطمح إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي، وتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم عبر فعاليات الترجمة والتعريب.

يذكر أن الجائزة تأسّست في الدوحة - قطر عام 2015، بوصفها جائزة عالمية يُشرف عليها مجلس أمناء، ولجنة تسيير، ولجان تحكيم مستقلة. وفي العام 2017، اتسعت دائرتها، فأضيفت فئة أدرجت ضمنها خمس لغات شرقية، وهي: الصينية واليابانية والفارسية والأردو والملايو. وذلك تقديراً لإنجازات الترجمة من اللغة العربية وإليها في اللغات الخمس المذكورة. واستمراراً لتعزيز التواصل بين الثقافة العربية وثقافات العالم المختلفة، وجّهت الجائزة اهتمامها هذا العام 2018 إلى خمس لغات جديدة، وهي: الإيطالية والروسية واليابانية والبوسنية والسواحلية.