مريم الشكيلية - سلطنة عمان

حينما يمر اسم سلطنة عمان على مسامعك تتكاثر في مخيلتك وتتزاحم الكثير من الصور والمحطات عن هذا البلد العريق حين يأتي ذكر سلطنة عمان تدخل في حيرة من أمرك وتقول: كيف ومن أين ابتدئ الحديث عن وطن نابض بالحب والسلام والعطاء؟.

سلطنة عمان ليست بلدًا ممتلئًا بعراقه الماضي والتاريخ وإنما جذوره ممتدة إلى أعمق من ذلك فهو وطن ذات حضارة حتى قبل دخول الرسالة المحمدية إليه وما بعدها هذا البلد الشامخ بأصالته وتميزه وصفحاته التاريخية المشرقة وصوره مكتملة بروعة حاضره وجمال سيرته.

في هذا الشهر من كل عام تحتفل سلطنة عمان بيوم النهضة المباركة يوم يختصر سنوات من العطاء والإنجازات وجهد لبناء دولة عصرية حديثة تواكب العالم في تقدمه يوم يدركه ويحبه كل عماني لأنه اليوم الذي ابتدأ فيه شروق شمس هذا الوطن على يد صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، رجل وعد وأخلص لوعده ولشعبه ولوطنه حين قال في ذلك اليوم سنه 70 (أيها الشعب سأجعلكم تعيشون في مستقبل مشرق) كانت كلمات مختصره لا تحتاج إلى خطابات طويلة كانت كلمات وعد من أب لإبنائه فوعد ووفى بوعده في سنوات قليلة أخرج عمان من سنوات التأخر والعدمية إلى صناعه وطن الآن له في كل المجالات تقدم وإنجاز والآن أصبح يحتل مراكز متقدمة في مجالات مختلفة. سلطنة عمان وطن الخير والعطاء له كلمته المسموعة واحترام العالم وتقديره له ليس فحسب من جيرانه فهو علاوة على البناء والتنمية في الداخل أيضا كسب احترام وتقدير الخارج بأن أعلن جلالته أن عمان بلد شقيق لجيرانه وعروبته وصديق للعالم أجمع وأيضاً المواطن العماني كان له دور في بناء صورة مشرفة لوطنه حين اجتهد في كل شبر منه إلى خدمته بحب وعطاء وفي نقله إلى الخارج بصورة تليق بمكانته كوطن ذي أصالة وتميز وكسب احترام الجميع أينما حل..