بقلم - أحمد علي الحمادي:

تعرف التنشئة الاجتماعية وفقاً لعلماء النفس والاجتماع بأنها (محصّلة لعمليات تعليم وتعلم وتربية ما تؤدي إلى تشكيل السلوك الاجتماعي للفرد وإدخال ثقافة المجتمع وأسرته في بناء شخصيته).

فمن الممكن أن يصبح أي شيء يعوق عملية التنشئة الاجتماعية والتطبيع الاجتماعي والاندماج الاجتماعي مصدراً للضغط والاضطراب النفسي وتظهر في العديد من التصرّفات مثل الزواج غير السعيد والخلافات بين الوالدين والخيانة الزوجية وعدم التكافؤ بين الزوجين.

لذا فالعديد من العوامل تتدخل في تنشئتنا الاجتماعية المتمثلة في الاختلافات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والفكرية والدينية والانفصال والطلاق وما إلى ذلك من فروق فردية وجماعية فالتربية ونمط الحياة المعتاد عليها

وما ظهور الإجرام في أي مجتمع وكثرة الغش والخداع والتزوير والنصب والرشوة وما يتبع ذلك من فشل في اتخاذ القرارات الإدارية والسياسية إلا هو فشل في عملية التنشئة الاجتماعية الأساسية.

ويبقى الهدف الأساسي الأول للتنشئة الاجتماعية هو تحويل الطفل إلى عضو فاعل قادر على القيام بأدواره الاجتماعية، وتهيئته وفقاً للقيم والمعايير والتوجيهات السائدة والمعتقدات المشتركة، ومن باب أولى التعرّف على أحكام القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة وكذلك العادات والتقاليد الإسلامية المعتدلة والسائدة في المجتمع.

كلمة أخيرة

لابد من التكامل والتعاون بين الأسرة والمدرسة والمسجد والمركز الشبابي وجميع مؤسسات الدولة من أجل إنجاح عملية التنشئة الاجتماعية بامتياز مضمون.