الدوحة - الراية:

تنظم متاحف قطر خلال فصل الصيف العديد من الفعاليات الهامة، حيث تقدم عددا من الأنشطة التي تستهدف كل فئات المجتمع خلال موسم الإجازات، ومن ضمن هذه الأنشطة برنامج متحف التربوي الصيفي، وورشة متقدمة في فن الباتيك على الحرير يوم 21 يونيو الجاري، كما ستواصل المتاحف تقديم معرضها اللؤلؤ: كنوز من البحار والأنهار والذي أُعِدَّ خصيصًا للعام الثقافي قطر روسيا.

وقد أعلن متحف عن برنامجه التربوي الصيفي الذي سيتيح الفرصة للأطفال من عمر 5-14 سنة للتعلم من خلال الملاحظة والمناقشة والتحليل للأعمال الفنية والمشاركة في أنشطة تعليمية ممتعة، مستمدة من مجموعة متحف الفنية والمعارض الحالية والتي تساعد الطلاب في التعرف على مفاهيم وممارسات مختلفة وراء الفن الحديث والمعاصر، وسوف يقسم المشتركون على مجموعات حسب الفئات العمرية ويتطلب من كل مجموعة حضور 3 جلسات متتالية على مدى الأسبوع. في كل يوم، سوف يقوم الطلاب باستكشاف موضوع معين في صالات العرض، يليه جلسة في استوديو المتحف حيث يمكنهم العمل مع فنان محترف لصنع أعمال فنية خاصة بهم، علماً بأن البرنامج سيتم تقديمه باللغتين العربية والإنجليزية، وهو برنامج مجاني ولا يتطلب رسوماً أو لوازم فنيّة، هذا ويُتيح المتحف فرصاً وبرامج تعليمية مستمرة موجهة للأطفال والبالغين والطلاب والعائلات، وذلك عبر اجتذاب الإلهام من الفن الحديث والمعاصر.

ومن الأنشطة التدريبية لمتاحف قطر إقامة ورشة الإبداع من خلال تقنية «الباتيك»‏ على الحرير يوليو الماضي التي تقام يوم 21 يونيو الجاري على مدار صلاثة أيام وتقدمها الفنانة راشمي أغروال مؤسسة ورئيسة المجموعة الفنية لفناني الرسم على الحرير بالشرق الأوسط (MAPS) ومقرها قطر، هذا وتشغل راشمي منصب مدربة مجتمعية بجامعة فرجينيا كومنولث في قطر وسيتعلم المشاركون خلال الورشة التي تقام في مقر مطافئ (إقامة الفنانين) كيفية الرسم على الحرير وسيشمل التدريب استخدامات الشمع المتنوعة تعدد الألوان تأثير التشقق وكيفية وضع طبقات الألوان استخدام أدوات تقنية الباتيك التثبيت والإزالة. فيما يتواصل معرضها الشهير دوليًّا "اللؤلؤ: كنوز من البحار والأنهار" الذي يقام هذا العام بمتحف الدولة التاريخي بموسكو منذ يوم 11 يوليو إلى 1 أكتوبر من العام الجاري، وذلك ضمن فعاليات العام الثقافي قطر روسيا 2018. ويقدم المعرض، الذي أُعِدَّ خصيصًا للعام الثقافي قطر روسيا، مجموعة من أنفس جواهر اللؤلؤ في العالم تحتوي على أكثر من 100 قطعة من المجوهرات ومشغولات اللؤلؤ، من بينها 50 قطعة جديدة لم يسبق عرضها من قبل تتضمن مجموعة من المجوهرات المصنوعة من لآلئ المياه العذبة من آسيا الوسطى، إلى جانب تحف أخرى منها على سبيل المثال تاج يأسر الألباب اعتمرته أرشيدوقة النمسا ماري فاليري، ونفائس أخرى تعود لعصور الممالك الأوربية.