• لدولة قطر الحق في استخدام دفاعها الجوي لصد أي عدوان
  • خرق صريح لاتفاقيات الأمم المتحدة وعدوان على دولة ذات سيادة
  • محاولة يائسة من دول الحصار ظناً أن قطر ستغير من مبادئها

كتبت - منال عباس:

استنكر عدد من أعضاء مجلس الشورى اختراق طائرتين عسكريتين إماراتيتين للأجواء القطرية دون إذن مسبق، معتبرين هذه الخطوة تعدياً سافراً على سيادة دولة قطر على إقليمها الوطني وعملاً استفزازياً يدفع باتجاه الحرب ويعرّض أمن واستقرار المنطقة للخطر، كما أنه خرق صريح لاتفاقيات الأمم المتحدة ذات الصلة، ما يعدّ في تكييفه القانوني عدواناً على دولة ذات سيادة ويقوم معه الحق لدولة قطر في الدفاع عن أمنها وسيادتها الوطنية باللجوء للوسائل التي تراها مناسبة لدرء مثل هذا الاعتداء.

وقال الأعضاء، في تصريحات لـ الراية، إن مثل هذا التصرّف اليائس يُمثل عبثاً بأمن وسلامة شعوب المنطقة ويعبّر عن هروب دول الحصار من المشاكل، كما أنه رد عاجز على الحقائق التي تكشفت أخيراً عبر وسائل الإعلام والتدخلات المستمرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة والعمل الدوؤب على إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار بالمنطقة. وثمنوا في هذا الصدد رد فعل دولة قطر والمتمثل في التعامل بالحكمة والتزام ضبط النفس وعدم الانجرار إلى مثل هذه الاستفزازات التي تجرّ المنطقة إلى المخاطر، على الرغم من قدرتها على الدفاع عن حدودها وسيادتها وأمن شعبها، إلا أنها قامت بتبليغ مجلس الأمن الدولي بهذه الحادثة الغريبة لاتخاذ الإجراء المناسب.

وطالبوا بضرورة تشكيل لجنة دولية للتحقيق في هذا الاختراق، مؤكدين أن قطر قادرة على الدفاع عن حدودها وأمن شعبها، ولا تتهاون تجاه أي انتهاك يهدد سلامة حدودها وأراضيها، كما شددوا على أن احترام سيادة الدول من أهم المبادئ التي تقوم عليها اتفاقيات الأمم المتحدة، لافتين إلى أن اللجوء لمجلس الأمن هو أحد الطرق القانونيّة التي لجأت لها قطر، لتؤكد حقها في استخدام وسائل دفاعها الجوي لصدّ أي عدوان مستقبلي على إقليمها الوطني، كما أنه سلوك حكيم من قبل قيادة ظلت تعمل دوماً وفقاً للحكمة والرؤية السديدة التي تستشرف من خلالها المستقبل، ويحفظ حقوقها ويدعم موقفها.

وأكد أن قطر حريصة على أمن وسلامة دول المنطقة وشعوبها لذلك تعمل كل ما في وسعها لعدم الدخول في أي تصادم يسفر عن نتائج لا يحمد عقباها. وقالوا: ليعلم كل من تسوّل له نفسه أن قطر عصيّة على الجميع وستقطع أيدي كل من يتطاول عليها، وأكدوا المواقف التاريخيّة المشرّفة لدولة قطر وصمود رجالها الذين كانوا وما زالوا يبذلون أرواحهم من أجل تراب هذا الوطن.

 

  • خالد الكبيسي:
  • عمل استفزازي يدفع للدخول في حرب

وصف سعادة السفير خالد بن محمد بن عجاج الكبيسي اختراق الإمارات بأنه تصرّف مستفزّ بغرض الدفع للدخول في حرب. وقال إن دولة قطر تعمل وفقاً للقنوات الدولية المعروفة التي تقوم بدورها في التعامل مع مثل هذه الأحداث، والدليل على ذلك أنها قامت بتسليم الأمر لمجلس الأمن الدولي، متمنياً أن تقوم القنوات الدولية بإيجاد آلية للتعامل السريع مع هذا الموقف. وأعرب عن أمله في أن توفق الوساطة الكويتية في الوصول إلى حل جذري لهذه الأزمة التي باتت غير مقبولة، مشيراً إلى أن هذه السابقة الخطيرة كشفت عن نوايا سيئة. وأضاف إن لجوء قطر لمجلس الأمن سلوك حكيم من قبل قيادة ظلت تعمل دوماً وفقاً لحكمة ورؤية سديدة تستشرف من خلالها المستقبل.وأكد أن دولة قطر حريصة على أمن وسلامة دول المنطقة وشعوبها لذلك تعمل كل ما في وسعها لعدم الدخول في أي تصادم يسفر عن نتائج غير مرضية.

  • راشد المعضادي:
  • تصرف أرعن يقوّض جهود حل الأزمة الخليجية

أكد السيد راشد بن حمد المعضادي، مراقب مجلس الشورى، أن اختراق طائرتين عسكريتين إماراتيتين للأجواء القطرية دون إذن مسبق هو عمل استفزازي ينتهك سيادة دولة قطر على إقليمها الوطني وفي ذات الوقت يعد خرقاً صريحاً لاتفاقيات الأمم المتحدة ذات الصلة ما يعدّ في تكييفه القانوني عدواناً على دولة ذات سيادة يقوم معه الحق لدولة قطر في الدفاع عن سيادتها وإقليمها الوطني باللجوء للوسائل التي تراها مناسبة لدرء مثل هذا الاعتداء. وشدّد على أن احترام سيادة الدول من أهم المبادئ التي تقوم عليها اتفاقيات الأمم المتحدة. وأضاف: لعلّ اللجوء لمجلس الأمن هو إحدى الطرق القانونية التي لجأت لها دولة قطر باعتبارها عضواً منظماً لها وأحد أشخاص القانون الدولي، بالإضافة إلى حقها في استخدام وسائل دفاعها الجوي للحماية من أي عدوان مستقبلي على إقليمها الوطني، وقال: هذا التصرّف الأرعن من شأنه أن يقوّض الجهود السياسيّة المبذولة لمعالجة الأزمة الخليجية المتمثلة في الحصار الجائر على قطر، وقد يجرّ المنطقة إلى تطوّرات خطيرة لا تحمد عقباها.

  • ناصر الكعبي:
  • سابقة خطيرة تهدد أمن المنطقة

استنكر السيد ناصر بن راشد بن سريع الكعبي، مراقب مجلس الشورى، اختراق مقاتلة تابعة للإمارات وطائرة نقل جوي عسكري للمجال الجوي لدولة قطر، مؤكداً أن ذلك يعتبر انتهاكاً سافراً وتهديداً لأمن واستقرار دولة قطر بصفة خاصة ولدول المنطقة على وجه العموم، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعتبر سابقة خطيرة بالنسبة لدول مجلس التعاون، ولشعوب منطقة الخليج التي ظلت تنعم بالأمن والسلام. وأضاف إن هذه الخطوة كانت مفاجئة وصادمة باعتبارها صادرة من دولة شقيقة، وتصنف على أنها نوع من الهروب من المشاكل ورد عاجز على الحقائق التي تكشفت أخيراً عبر وسائل الإعلام، ومنها تدخلات دول الحصار في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وتهديداتها المستمرة للأمن وعملهم الدؤوب لإشاعة عدم الاستقرار، لذلك ليس مستغرباً محاولتها اليائسة تجاه قطر. وثمن التحرّك القطري بإبلاغ مجلس الأمن بهذه الحادثة لاتخاذ الإجراء المناسب، مطالباً بضرورة تشكيل لجنة دوليّة للتحقيق في الاختراق، مؤكداً قدرة قطر على الدفاع عن حدودها وأمن شعبها.

  • دحلان الحمد:
  • قطر عصيّة على الجميع.. وستقطع يد من يتطاول عليها

أعرب السيد دحلان بن جمعان الحمد عن بالغ أسفه واستنكاره لهذا الحدث غير المقبول، والذي جاء في توقيت تنتظر فيه شعوب المنطقة أخباراً مفرحة مفادها التوصّل لحلول جذرية لهذه الأزمة التي طال أمدها. وقال: من المؤسف أن تخرج دول الحصار من حين لآخر بمحاولات يائسة ظناً منها أن قطر ستغيّر من مبادئها.

ورأى أن ما حدث من اختراق للمجال الجوي ما هو إلا تطاول ومحاولة يائسة، فلا يعتقد من تسوّل له نفسه أن قطر غير قادرة على الردّ في الوقت نفسه، إلا أن ديدن الحكمة هو النهج السائد لأولياء الأمر في البلاد رغبة في منح الفرصة للآخرين لتحكيم العقل والنظر بتروٍ في أي خطوة يمكن أن تنعكس سلباً على أمن واستقرار المنطقة ومصالح شعوبها، لذلك فقد ارتأت الدولة عدم الدخول في أي إجراء دفاعي، لكن ليعلم من تسوّل له نفسه أن قطر عصيّة على الجميع وستقطع أيدي كل من يتطاول عليها، داعياً إلى أن يذكر هؤلاء تاريخ قطر وصمود أبطالها ليعلموا أن قطر لها مواقف تاريخيّة مشرّفة ورجالها كانوا وما زالوا يبذلون أرواحهم من أجل تراب هذا الوطن.