عبدالله علي ميرزا محمود

من روسيا إلى قطر، اتجهت أنظار العالم أجمع بعد أن تسلم أميرنا (تميم المجد) حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه رسمياً استضافة أكبر حدث عالمي على هذه الأرض، بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وأصبحت قطر هي القبلة الرياضية التالية في العالم باتجاه كل الأنظار لها وترديد اسمها الشجي على كل لسان في العالم، وبدأت الاستعدادات المبكرة للمنتخبات العالمية لتحقيق حلم الوصول إلى قطر ونيل شرف اللعب على أرضها الغالية في مونديال 2022.

مونديال قطر لن يكون كباقي المونديالات، وإنما سيكون مونديالاً استثنائياً مبهراً شيقاً لا مثيل له، لأن هذا المونديال سيكون مونديال العرب، وهو أول مونديال في منطقة الشرق الأوسط، وأول مونديال في دولة عربية، وأول مونديال في دولة إسلامية، وأول مونديال بملاعب مكيفة ومبردة بتقنية حديثة، وأول مونديال سيقام في فصل الشتاء، وأول مونديال يكون فيه باستطاعة الجمهور حضور ثلاث مباريات في يوم واحد لقرب المسافة بين الملاعب وربطها بمترو الدوحة السريع، فبلا شك سيكون مونديالاً استثنائياً سيبقى محفوراً في الذاكرة إلى الأبد. منذ إعلان فوز قطر في عام 2010 بشرف استضافة مونديال العالم 2022 والجدل يثار بين مؤيد ومعارض ومشكك وحاقد وحاسد، ورغم تشكيك بعض النفوس المريضة بشرف الفوز وبعدم قدرة قطر على تنظيم هذا الحدث العالمي الضخم وأنه شيء من ضرب الخيال والمستحيل، واستماتة البعض في محاولة سحب هذا الحدث العالمي من قطر بالكذب والافتراء والحصار وكل وسيلة قذرة ومنحطة، إلا أن قطر تسلمت رسمياً الاستضافة، وأمام أعينهم تسلم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو هذا العرس الرياضي العالمي فشاء من شاء وأبى من أبى فقد حققت دولة قطر ما كان حلماً وخيالاً وجلبت ما كان مستحيلاً إلى أرض العرب وفي وسط شبه الجزيرة العربية. مونديال 2022 لكل العرب، هذا ما قاله سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في روسيا وهو يتسلم رسمياً الاستضافة.

والوعد في دوحة العرب 2022 إن شاء الله.