عواصم- وكالات:

أعربت الصين عن دعمها لتركيا في حماية استقرارها الاقتصادي والاجتماعي وأمنها القومي، في وقت تتعرض فيه لحرب اقتصادية من جانب قوى دولية تتقدمها الولايات المتحدة، مما سبب تقلبات في سعر صرف الليرة. وأبلغ وزير الخارجية الصيني وانج يي نظيره التركي مولود جاويش أوغلو أمس الأول بأن بكين تدعم جهود الحكومة التركية لحماية أمنها واستقرار اقتصادها، وأنها تؤمن بقدرة أنقرة على تجاوز «الصعوبات العابرة» التي تواجهها. وذكرت الخارجية الصينية في بيان أن وانج أدلى بهذه التصريحات خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي وأعرب خلالها عن اعتقاد بلاده بأن الشعب التركي بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان سيتغلب على الصعوبات المؤقتة ويحقق نموه بشكل مستقر. بدوره، أطلع جاويش أوغلو نظيره الصيني على الوضع الراهن وموقف تركيا منه، وأعرب عن استعداد بلاده لتعزيز الحوار الإستراتيجي مع الصين مؤكداً أن بلاده ستتغلب على التحديات الحالية. وكانت بكين قد علقت الجمعة للمرة الأولى على التوتر التركي الأمريكي في بيان لوزارة الخارجية قدمت فيه بكين دعماً معنوياً لأنقرة. من جانبها شددت صربيا على أنها لن تكون أبداً جزءاً من أي تحالف ضد تركيا، مؤكدة في الوقت ذاته عزمها على تطوير العلاقات بين البلدين خصوصاً في المجالين الاقتصادي والثقافي. ونوه إيفيتسا داتشيتش وزير الخارجية الصربي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في مدينة أنطاليا التركية بأن بلاده وقفت مع الحكومة الشرعية المنتخبة والرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ اللحظات الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو 2016، مؤكداً حرص صربيا على حماية مصالحها مع الجانب التركي. من جانبه، ذكر وزير الخارجية التركي أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو مليار دولار، مؤكداً العمل على تعزيز العلاقات في المجال الاقتصادي من أجل زيادة قيمة التبادل التجاري بين البلدين في المرحلة المقبلة.