برلين - وكالات:

ارتفعت درجات الحرارة في إسبانيا والبرتغال إلى مستويات شبه قياسية، أمس، في إطار الموجة الحارة التي تجتاح القارة، فيما وضعت الحكومات خدمات الطوارئ في حالة تأهب تحسباً لاندلاع حرائق غابات. والموجة الحارة التي تجتاح منطقة إيبريا بسبب رياح ساخنة من شمال أفريقيا هي الأشد منذ 2003. وفي مناطق أخرى سبب فصل الصيف حرائق غابات وموجات جفاف في مناطق مثل بريطانيا وإسكندنافيا واليونان.

وستظل درجات الحرارة في الكثير من مناطق إسبانيا والبرتغال فوق 40 درجة مئوية حتى يوم غد الأحد على الأقل، وقد تزيد بواقع درجتين أو ثلاث درجات.

وقد يرفع هذا درجات الحرارة إلى أكثر من المستوى القياسي، الذي سجلته أثينا عام 1977 عندما بلغت درجة الحرارة 48 درجة مئوية.

وسبق أن بلغت درجات الحرارة في إسبانيا والبرتغال مستوى قياسياً هو 47 درجة.

وفي البرتغال بثت وسائل إعلام محلية تقارير عن كيف ستزيد درجات الحرارة هناك عن «وادي الموت» في كاليفورنيا، وهو واحد من أسخن المناطق في العالم. وفي اليونان تسببت حرائق الغابات في مقتل 91 شخصاً الشهر الماضي.

وفي سويسرا قد أبلغت خدمات السكك الحديدية عن زيادة كبيرة في عدد الركاب فيما يهرب سكان المدن إلى جبال الألب. وتمشط سلطات المصايد في مقاطعة زيوريخ الجداول لإنقاذ الأسماك من الاختناق مع جفاف المياه أو انخفاض مستويات الأوكسجين.

وسمح الجيش السويسري لجنوده بارتداء السراويل القصيرة والقمصان، بدلاً من الزي التقليدي. وفي إسكندنافيا كانت درجات الحرارة عند مستويات قياسية حتى أيام مضت. وفي السويد كان يوليو شهراً حاراً بشكل قياسي، واشتعلت حرائق غابات في مناطق من البلاد. وحذرت السلطات من خطر اندلاع حرائق الغابات مجدداً.

وأصدرت السلطات الإيطالية، تحذيرات حمراء وهي الأعلى على مقياس من 3 مستويات في مناطق في وسط وشمال البلاد شمل مدناً سياحية رئيسية ومنها العاصمة روما وفلورنسا والبندقية. وحذرت الشرطة في ولاية ساكسونيا شرقي ألمانيا من لمس القذائف والألغام وغيرها من الأسلحة التي ظهرت من بين الأوحال على ضفاف نهر «إلبه» بسبب موجة الحر غير المسبوقة والتي أدّت إلى انخفاض كبير في مستوى المياه.