الدوحة - الراية:

أُسدل الستار على النسخة الحادية والثلاثين من معرض موسكو الدولي للكتاب، وذلك بمشاركة قطرية فاعلة، عبر جناح لوزارة الثقافة والرياضة، بالتعاون مع شركائها، متاحف قطر، دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، دار روزا للنشر، دار لوسيل للنشر.

وجاءت المشاركة القطرية بالدورة المنقضية من المعرض، في إطار العام الثقافي قطر - روسيا 2018، والذي يكتسب أهمية كبيرة في تعزيز العلاقات الثقافية بين دولة قطر وجمهورية روسيا الاتحادية، والاحتفاء بالروابط ذات الصلة، من خلال الشراكات بين المنظمات الثقافية القطرية والروسية الرئيسية.

وفي ختام المشاركة الفاعلة للجناح القطري بمعرض موسكو الدولي للكتاب، صرح سعادة السيد فهد بن محمد العطية، سفير دولة قطر لدى روسيا الاتحادية، بأنه "يجب التأكيد على أهمية التعليم، ولذلك نبذل جهودًا كبيرة لتطوير صناعة نشر الكتب في قطر، ويسرنا جدًا أن كتبنا متوفرة الآن باللغة الروسية. إنها مساهمة كبيرة في تبادل ثقافي أكثر إنتاجية بين الدولتين - وهذا هو الهدف الرئيسي للسنة الثقافية قطر- روسيا 2018 ".

حظيت المشاركة القطرية بإصداراتها المتنوعة بمعرض موسكو للكتاب، بعرض إصدارات قطرية مترجمة إلى اللغة الروسية، في مقدمتها كتاب"قِطاف"، والذي يضم أعمالاً قصصية لقرابة 13 كاتباً قطرياً، وهو الكتاب الذي سبق أن صدر باللغتين التركية والألمانية، وتمت ترجمته إلى اللغة العربية، وذلك مع نشره ضمن سلسلة إصدارات "كتاب الدوحة"، الصادر مع مجلة الدوحة.

ومن الكتب المترجمة من اللغة العربية إلى الأخرى الروسية، والتي عرضها الجناح القطري بالمعرض، النسخة الأولى من مبادرة "كتَاب المستقبل"، وهي عبارة عن مجموعات قصصية، أنجزتها ست طالبات. وتضاف الإصدارات المترجمة إلى الأخرى الصادرة باللغة العربية، والتي ضمها المعرض ضمن عناوين مختلفة من إصدارات وزارة الثقافة والرياضة وشركائها بالمعرض، وهي العناوين التي استحوذت على اهتمامات زائري المعرض من الناطقين باللغتين العربية والروسية، انطلاقاً من التنوع الذي ضمته هذه الإصدارات لتشمل مختلف الآداب والمعارف والفنون والتراث والعلوم الإنسانية.

وفي هذا السياق، فقد استقطب الجناح القطري زائري المعرض، الذين أشادوا بالمستوى الثقافي لدولة قطر، وما تشهده من إصدارات مترجمة إلى اللغة الروسية، مؤكدين أن الجناح القطري أسهم في تعرفهم أكثر على المشهد الثقافي بدولة قطر وتطوره.

وشهد الجناح القطري إقامة ندوتين حول أهمية دور النشر في تعزيز الثقافة القطرية، وتحدث فيها ممثلون عن كلٍ من: دار الكتب القطرية ومتاحف قطر ودار جامعة حمد بن خليفة للنشر ودار روزا للنشر ودار لوسيل للنشر، بالإضافة إلى مشاركة كلٍ من: الكاتبين محسن الهاجري وفاطمة العتبي، والتي وقعت عملها الجديدة "حي المرايا" بالجناح القطري.

وقد أهدى الجناح القطري بالمعرض الزائرين أسماءهم مكتوبة بالخط العربي، عن طريق الخطاط صالح العبيدلي، الأمر الذي أضفى أجواءَ من السعادة على وجوه الزائرين، وأكسبهم معرفة بجماليات الخط العربي الأصيل، ومهارة الخطاطين القطريين في إبداعه.