تقول صاحبة هذه القصة:

من صغري وأنا أمارس الحيل والمكر والدهاء .. بالأخص مع أبي وأمي حتى أحصل على ما أريده وأبتغيه.. كبرت وكبر معي هذا الأسلوب مع صديقاتي وفي الحياة العامة.

بعدما تخرجت من الثانوية العامة كان همي هو الزواج فقط والاستقلال فتقدم لي أحد الأشخاص فأغرمت به منذ الوهلة الأولى .. ولكنني تظاهرت بعدم المبالاة.. وتظاهرت بالثقل والاتزان .. وقلبي يشتعل بغرامه.. لم أكن أرغب أن أسكن مع أهل زوجي.. ولكن أصرت والدة زوجي على ذلك بحجة أن منزلهم كبير ويتسع للمزيد .. لكنني لم أكن راضية عن ذلك وأهلي أقنعوني بالموافقة.. وقالوا عندما ترزقين بأطفال سيختلف الوضع.. وسترين أن جميع أهل زوجك سيقفون بجانبك وسيساعدونك على تربية الأطفال وسيعيونك على رعايتهم ووافقت على ذلك حتى تم الزواج.. وبعدها بدأت بالتخطيط والتدابير كيف استقل بحياتي بعيدا عنهم ورغم أنهم خصصوا لي جناحا فخما إلا أن هذا لم يكن يرضيني كيف أفكر كيف يمكنني أن أقنع زوجي بأن نستقل بمنزل خاص بنا..أو التخطيط بتدابيري الخاصة .. وكانت الخطوة الأولى أن التزمت جناحي ولا أخرج منه لأيام عديدة.. ثم استدعاء صديقاتي لزيارتي.. حتى تناول الطعام كنت أجلبه من المطعم.. ولم أنزل من جناحي لتناول الطعام معهم..

والخطوة الثانية لتنفيذ الخطة وهي افتعال المشاكل مع أهل زوجي.. وأحاول أن أشعل النار بين زوجي وأمه وشقيقاته.. وعندما يسألني زوجي أقول: أن أمك وشقيقاتك يكرهن تواجدي معهن وغيرها من الأمور.. وكان بدوره يذهب إليهن ويتناقش معهن وتعلو الأصوات ويكذبني وأغضب وأذهب إلى منزل أهلي.. ثم يأت زوجي لمصالحتي بعد ذلك بدأت في افتعال المشاكل أكبر فأكبر. وأصبحت أبكي كذباً.. وأحبس نفسي في غرفتي ما جعل أهل زوجي يتضايقون من تصرفاتي .. ولم تتحمل والدة زوجي وبناتها مكائدي. وطلبن أن نستقل عنهم.. وهذا ما كنت أخطط له منذ البداية.. وهكذا حققت مآربي بمكائدي الخاصة دون الطلب مباشرة بالاستقلال عنهم.. وأصبح التعامل بيني وبين أهل زوجي شبه رسمي .فأنا لا أكرههم.. لأنهم لم يؤذونني أبداً.. وحاولوا التقرب مني مراراً.. وكنت أرفض ذلك بغية تنفيذ خطتي ولكني واثقة أنه مع الأيام ستزول الحواجز.