مصر:

علاء طفل صغير لم يتجاوز الرابعة، متميز بشقاوته، انفصل والداه بعد عام واحد من ولادته، وأصبحت الأمّ مسؤولة عنه مع شقيقيه الأكبر منه (عمر وعصام)، وبالطبع أهملت تربيته بعد نزولها للعمل مجبرة لتوفر حياة كريمة لأبنائها. وكانت حياتهم هادئة حتى فوجئت، ذات يوم بعد عودتها من عملها بنجلها «عمر» الشقيق الأوسط يخبرها أن شقيقه الأصغر غلبه النوم من 4 ساعات وأثناء إيقاظه اكتشف أنه بحالة إغماء، هنا قلقت الأمّ فاتصلت بنجلها الأكبر عصام، 17 عاماً، وطلبت حضوره فوراً لنقله إلى المستشفى، وأثناء توقيع الكشف الطبي عليه أخبرهم طبيب الاستقبال أنه فارق الحياة وبدأ يتفحص جسد الطفل بتمعن شديد واشتبه بوجود شبهة جنائية في الوفاة.

ووضع جثمان الطفل في ثلاجة المستشفى لحين وصول طبيب الصحة لتوقيع الكشف الطبي. ولازمت الأمّ جثمان نجلها حتى حضر مفتّش الصحة الذي رفض استخراج تصريح الدفن لوجود شبهة جنائية في الوفاة. وحضر رئيس مباحث قسم شرطة ثالث أكتوبر وعاين جثة الطفل الذي تبين أن عمره 4 سنوات وتوجد آثار خنق حول رقبته. وناقش رئيس المباحث والدة الطفل « 40 عاماً ومقيمة بأكتوبر واعترفت بأنها كانت غير متواجدة بالمنزل وفور عودتها أخبرها نجلها عمر، 15 عاماً أن شقيقه نام وبعد ساعتين اكتشف وفاته ولم تعلم كيف توفي نجلها. وهنا طلب رئيس المباحث حضور نجليها، حيث بدأ بمناقشة «عمر» الذي كان متواجداً مع المتوفى قائلاً: نعيش مع والدتي وشقيقي وزوجها الثاني حياة هادئة حتى أتمّ «علاء» عامه الرابع وبدأ يخرج للعب مع جيرانه وأصدقائه بالشارع. في البداية رفضنا خوفاً عليه من اختطافه لأننا في مكان هادئ لكن مع كثرة إلحاحه وافقت أمي بالسماح له باللعب بشرط ألا يبعد عن المنزل. وتكرّر مشهد خروجه حتى تشاجر مع طفل كان يلعب معه من أبناء الجيران وكادت المشكلة أن تودي بحياة شقيقي الأكبر عصام الذي تدخل لحلها، ومن وقتها دخلنا بخلافات مع الجيران فقررت أمي بعدم خروج «علاء» للشارع. ومن وقتها بدأ شقيقي عصام يعامله معاملة سيئة وأحياناً تصل للضرب.

وعن يوم الحادث: فوجئت بدخول «عصام» للمنزل على غير عادته تاركاً عمله وتوجه لغرفة «علاء» وقام بخنقه ثم خرج لعمله مرة أخرى.

ومن جانبه اعترف الشقيق الأكبر بارتكاب الواقعة بسبب «شقاوة» شقيقه وإلحاحه الدائم للنزول للشارع لأنه كان يخشى على حياته ومن التسبب بمشاكل لهم مع الجيران.

  • حرب ضد تجار المخدرات في بنجلاديش

بنجلاديش:

شنّت الشرطة البنجلاديشية حملة واسعة، ضد تجار المخدرات، الأمر الذي أدّى إلى مقتل ثلاثة منهم، في العاصمة دكا واثنين آخرين في منطقتي «جيسور» جنوب غرب البلاد، مما يزيد حصيلة القتلى إلى 120 قتيلاً، في أقلّ من ثلاثة أسابيع. وأضافت الشرطة إنها عثرت على جثث لثلاثة آخرين من باعة المخدرات الجائلين في منطقة ماجورا جنوب غرب البلاد. وقتلت الشرطة واحداً من أشهر تجار المخدرات الرئيسيين وهو عطا الرحمن 46/‏ عاماً/‏، في تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن وأفراد من عصابة المخدرات خلال مداهمة منزل في دكا. وضبطت السلطات أيضاً مسدسين و18 ألفاً من أقراص «يابا» المخدرة المصنوعة من الكافايين والميثامفيتامين في الموقع. ويذكر أن قوات الأمن بدأت حملة في مختلف أنحاء البلاد لمنع التجارة المتزايدة في الميثامفيتامين، المهرب بالأساس من ميانمار وغيره من المخدرات. كما اعتقلت أكثر من تسعة آلاف ممن يشتبه بأنهم من تجار المخدرات، وضبطت موادّ مخدّرة، بقيمة حوالي خمسة ملايين دولار.

  • صينيون يحولون شقتهم لصالة قمار

مصر:

تمكّن ضباط الإدارة العامة لمباحث القاهرة من ضبط 8 عمال من الجنسية الصينية حولوا شقتهم بالمعادي لصالة لعب قمار. كانت معلومات قد وردت إلى ضباط مباحث قسم شرطة المعادي من قاطني عقار بعمارات الأمل بقيام صينيين باستئجار شقة مفروشة بالطابق الأرضي بذات العقار وممارسة ألعاب القمار بداخلها.

وبإجراء التحريات تبيّن صحة ما ورد من معلومات وباستهداف الشقة تم ضبط ثمانية عمال بمصنع رخام بشق الثعبان جميعهم صينيون وبدون جوازات سفر حال قيامهم بلعب القمار داخل الشقة وعثر بحوزتهم على منضدتي قمار و100 كارت خاص بلعب القمار و20 ألف جنيه فئات مختلفة. واعترفوا باعتيادهم لعب القمار بالشقة وأن المبلغ المالي المضبوط من متحصلات لعب القمار.

  • القبض على الياباني

لبنان:

أوقفت دورية من مفرزة صيدا القضائية المتهم المطلوب (محمد ر.) الملقب بـ «الياباني» وهو لبناني من مواليد 1981 في منطقة المجادل في قضاء صور. والموقوف مطلوب بثلاث مذكرات توقيف وأربعة بلاغات بحث وتحرٍّ بجرم نصب واحتيال وإصدار شيكات بدون رصيد. ويجري التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختصّ.

وعلى صعيد مُتّصل، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخليّ أنها أوقفت المتهم المدعو: ح. ج. (مواليد عام 1974، لبناني) وهو مطلوب للقضاء بموجب /‏24/‏ مذكرة عدلية بجرائم: سرقة، احتيال، تزوير، شيك من دون رصيد ومقاومة رجال السلطة.

وضبطت بحوزته بطاقة هوية مزوّرة عليها صورته ولكنها تحمل اسم شقيقه، ومستندات أخرى مزوّرة، و/‏10/‏ شيكات مصرفية صادرة عن عدّة مصارف، منها ما هو مسحوب لمصلحة أسماء مختلفة، ومنها من دون أسماء، ويُعتقد بأنها مزوّرة أيضاً.

  • قصة مجرم
  • ثالث سفاحة تحكم بالمؤبد في بريطانيا

البريطانية جوانا دينهي تبلغ من العمر 32 عاماً، التي أُدينت بطعن ثلاثة رجال في ظرف عشرة أيام وإلقاء جثثهم في مستنقع في «بيتر برو» عام 2013، وقبل الحكم عليها أكّدت للقاضي أنها غير نادمة على ما فعلت، وأثناء التحقيق كانت تمزح مع المحققين، وبدت مستمتعة جداً بقتلها ضحاياها بدم بارد. وهدّدت جوانا مؤخراً بأنها ستقطّع سفاحة أخرى فيما لو التقتها في السجن الذي ستقضي فيه عقوبة المؤبد.

وصدر حكم بالسجن مدى الحياة بحقها لتكون ثالث امرأة في بريطانيا تحصل على هذا الحكم، وعن دوافعها قالت «في البداية قتلت لأتأكد من أني باردة المشاعر كما أعتقد، ثم سرعان ما راقني الأمر، وجدته ممتعاً، فقتلت المزيد، أحببت هذا الشعور جداً»..! وأدينت بقتل كل من لوكاس سلابوسيوسكي 48 عاماً، وكيفن لي 48 عاماً، وجون جابماني 56 عاماً. وبدلاً من أن تصبح محامية ناجحة انقلبت حياتها رأساً على عقب، وتحولت إلى سفاحة، بعد أن التقت عصابة من المدمنين.

  • أمريكية ترسل 500 رسالة تهديد يومياً لرجل

ولاية أريزونا:

ألقت الشرطة الأمريكية القبض على سيدة من ولاية أريزونا لاتهامها بتهديد رجل بالقتل ومضايقته بإرسال آلاف الرسائل النصية لمجرد أنها تعرفت عليه وقابلته لمرة واحدة فقط. وقالت الشرطة في أوراق التحريات التي أرسلتها إلى محكمة الولاية إن السيدة «جاكلين أديس» -31عاماً- أصبحت تمثل تهديداً خطيراً على حياة رجل لم تسمِّهِ الشرطة، الأمر الذي استدعى القبض عليها وتقديمها للمحاكمة. وأكّدت الشرطة في بيانها أن الرجل المذكور قد تقدم بعدة بلاغات للشرطة متهماً جاكلين بمحاولة اقتحام محل عمله ومنزله لأكثر من مرة، وقدم العديد من الأدلة على ذلك، فضلاً عن ضبطها وهي تقتحم منزله في غيابه، كذلك تكرر محاولتها لإيقاف سيارته وتعطيلها في مرأب السيارات المجاور لمكان عمله. ودأبت «جاكلين» على إرسال حوالي 500 رسالة نصية يومية لهذا الرجل، بين رسائل حب وأخرى تهدده بالموت إن تركها. ومن جهتها، أكّدت «جاكلين» أنها تحب هذا الرجل وتحلم بالعيش معه بقية عمرها؛ لأنه حبيب عمرها، واعترفت بإرسالها رسائل التهديد معللة بقولها: «لم يخلق بعد حب كامل، لكني لم ولن أؤذيه أبداً، فكل ما أريده أن يبقى معي إلى الأبد، ولا يتركني لأي سبب من الأسباب».

  • إعدام عامل قتل ربة منزل وحرق جثتها

الاردن:

حكمت محكمة أردنية على مصري يعمل بأعمال الدهان قتل سيدة أربعينية في منزلها بمنطقة ضاحية الرشيد بعد خنقها وحرق جثتها ليسرق 600 دينار بالإعدام شنقاً حتى الموت لإدانته بجناية القتل العمد. وكان المتهم، 27 عاماً، يعمل في ذات العمارة التي تسكنها المغدورة، وسبق أن قام بأعمال صيانة في منزلها، وعرف أن زوج المغدورة يغادر صباحاً، كما يغادر أبناؤها لمدارسهم وتبقى وحدها. فقرع الجرس وعرف بنفسه ولكونه يقوم بأعمال صيانة بمنزلها فتحت له الباب، وعندما دخل شاهد مبلغ 600 دينار داخل غرفة نومها فحاول سرقته إلا أنها منعته وأخذت المبلغ ووقع عراك بينهما. وأثناء العراك حمل «مزهرية» وضربها برأسها حتى فقدت وعيها ثم قام بخنقها، وبعدها وضع عليها مادة سريعة الاشتعال ورمى سيجارة مشتعلة عليها ما تسبب بحريق فقام بسرقة الـ (600) دينار وهاتفها الخلوي وأغلق الباب عليها من الخارج وغادر تاركاً جثتها تحترق. ولدى عودة أبناء المغدورة وطرقهم الباب وعدم الإجابة اتصلوا بوالدهم الذي حضر فوراً، ولدى فتحه باب المنزل اشتمّ رائحة حريق وفي غرفة النوم كانت النيران تشتعل بجثة المغدورة وجزء من الغرفة، حيث جرى إبلاغ الدفاع المدني الذي تمكن من إخماد الحريق.

  • الجريمة في صورة

 

في هذه الصورة يظهر دي أنجيلو الملقب بسفاح كاليفورنيا الذي وجهت له رسمياً تهم بالقتل في ظروف مشدّدة. وكان الرجل البالغ من العمر 72 عاماً الذي زرع الرعب في كاليفورنيا في السبعينيات والثمانينيات، قد أوقف في منزله في سيتروس هايتس ووضع في السجن في منطقة ساكرامنتو وأحضر للمحكمة مكبلاً وعلى كرسي نقّال.

وتلا عليه القاضي التهم الموجهة إليه والمتعلقة بجريمة قتل كايتي وبراين ماجوري في العام 1978 في رانتشو كوردوفا في شمال كاليفورنيا. ويواجه دي أنجيلو كذلك ستّ تهم أخرى بالقتل في منطقتي أورانج وفنتورا في جنوب كاليفورنيا. وقد أفلت من السلطات على مدى أكثر من أربعين عاماً إلا أن أمره كشف في نهاية المطاف بفضل عينات «دي أن إيه» قارنها المحقّقون مع قاعدة بيانات موقع «جيدماتش» لعلم الأنساب.