بقلم - مفيد عوض حسن علي:

اليوم الرياضي للدولة عطلة رسمية للجميع، حيث صدر بذلك مرسوم أميري في ديسمبر 2011 بتخصيص يوم رياضي للدولة، ويكون في الثلاثاء الثاني من فبراير من كل عام، وتنظيم هذا اليوم جاء «لإعلاء شأن الرياضة بما تمثله من قيم أخلاقية وإنسانية، وفوائد صحية كثيرة»، وتوعية للمواطنين بأهمية الرياضة في الحياة اليومية، وتشجيعهم على ممارستها طوال العام، لأن في الرياضة الجسم الصحيح والعقل السليم.

وتتحول قطر في هذا اليوم إلى ساحة كبرى تستقبل عشّاق الرياضة من كل الأعمار، حيث تفتح الميادين والمنشآت الرياضية في مختلف أنحاء البلاد لممارسة الرياضة بمختلف أنواعها أمام كافة الفئات، صغاراً وكباراً لممارسة رياضات جماعية وفردية، في حين يتم توزيع عبوات المياه والعصائر وأقمصة رياضية على المشاركين.

كما يشارك كبار المسؤولين في الدولة في المسابقات الرياضية في هذا اليوم، وبحسب مسؤولين قطريين فإن نتائج إطلاق اليوم الرياضي بدأت تظهر بوضوح على المجتمع، حيث «ثبتت المؤسسات يوماً في الأسبوع لممارسة الرياضة، وبدأت بعض المؤسسات تبني مراكز تدريب خاصة بها، فضلاً عن بعض الوزارات التي بدأت تخصّص غرفاً للتدريب على غرار تلك الموجودة في الأندية الرياضية».

كما تنامى الوعي لدى الناس بأهمية المأكولات الصحيّة، وكشف جهاز قطر للإحصاء في استبيان عن انخفاض في نسبة السمنة وزيادة في عدد ممارسي الرياضة.

إذن للرياضة دور هام في حياة الإنسان، حيث النشاط والحيوية وبناء الأجسام والرياضة للجميع رجالاً ونساءً صغاراً وكباراً، ومن ضمن الرياضات الهامة كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والسباحة وركوب الخيل والمشي والجري والقفز بالزانة والوثب الطويل وكل منا على حسب هواه وهوايته. وتشير الإحصاءات إلى أن ممارسة الرياضة تقي الإنسان من كثير من الأمراض.

علينا بممارسة الرياضة لنعيش حياة صحيّة سليمة من الأمراض ودمتم بصحة وعافية.

Mufed.ali@almeera.com.qa