كتب - هيثم الأشقر:

كشف المخرج خليفة المري عن المشاركة في النسخة المقبلة من مهرجان أجيال السينمائي بفيلمه «رحّال»، مشيراً إلى أن العمل قدّمه للمنافسة ضمن فئة الأفلام الوثائقية، كما أكد في حوار لـ الراية أنه انتهى من العمل على تطوير نص فيلمه «عليّان» على أن يتم تصوير المشاهد الخارجية خلال الفترة المقبلة بعد تحسّن الطقس وانخفاض درجة الحرارة. وفي سياق آخر قال المري إن السينما القطرية أصبح لها حضور مميز في أقوى المهرجانات العالمية، مشيداً بالدور الذي تقوم به مؤسسة الدوحة للأفلام في تعزيز المشهد السينمائي العالمي.

  • بداية حدّثنا عن جديدك في السينما؟

- انتهيت مؤخراً من العمل على نص فيلمي الجديد «عليّان»، وهو فيلم روائي يدور في حقبة التسعينيات حول فتى بدوي يُدرك بأن صديقه المفضّل «الجمل» سيباع في سوق الجمال فينطلق لإنقاذه وإعادته إلى منزله. وكشف المري في تصريحات لـ الراية أن فيلمه نجح في الحصول على دعم من صندوق الفيلم القطري ضمن منح الخريف 2017، وهو الصندوق المخصّص لدعم المواهب السينمائية القطرية ومساعدتهم على إنتاج أفلامهم. حيث اختارت لجنة متخصّصة من الخبراء فيلمه بالإضافة إلى ثلاثة مشاريع أفلام قصيرة بدعم يصل إلى 182,500 ريال قطري لتمويل مرحلة الإنتاج بالإضافة إلى دعم مادي وفنّي في مرحلة التطوير يتضمّن تقديم التوجيه والمعدات ومرافق الإنتاج المتوفرة في مؤسسة الدوحة للأفلام.

  • هل تنوي المشاركة في النسخة المقبلة من أجيال السينمائي؟

- بالفعل تقدّمت للمشاركة في المهرجان بفيلم «رحّال» وهو فيلم وثائقي تم تصويره بالكامل في أوروبا، ويحكي قصة رجل يجوب العالم بدراجته النارية والفيلم قدّمته ضمن كأحد مشاريع التخرّج من جامعة قطر في خريف 2018، وأتمنى أن يتم قبوله للمنافسة ضمن فئة الأفلام الوثائقية.

  • كيف ترى المشاركات المحلية في المهرجانات السينمائية الدولية؟

- السينما القطرية أصبح لها حضور مميز في أقوى المهرجانات العالمية، وتلك المشاركات تعكس الجهود الكبيرة التي تقوم بها قطر في تعزيز المشهد السينمائي العالمي، وأخص بالذكر تحديداً مهرجان كان السينمائي الذي يتمتع بطبيعة خاصة تختلف عن باقي المهرجانات الأخرى، ألا وهي دعم الأصوات السينمائية، وعندما يتواجد صنّاع الأفلام القطريون على قائمة المشاركين في هذا المحفل الدولي يمنح لهم فرصة كبيرة للاحتكاك بالخبرات السينمائية العالمية المهمة، في حالة مشابهة لما يحدث في ملتقى قمرة السينمائي.

  • ما أبرز المشكلات التي تواجهكم كفنانين في عملكم الإبداعي حالياً؟

- أكثر المشكلات التي كانت تواجهنا هي قلة الوعي بأهمية الفن في المجتمع، وعزوف العديد من الجمهور عن حضور الفعاليات الفنية، ودائماً ما يكون الجمهور من الأصدقاء والمعارف، أما الآن فالوضع تغيّر تماماً، وأصبح لدينا شريحة من الجمهور المتذوق للفن.

  • هل ترى أن رمضان فرصة للظهور والانتشار؟

- رمضان بلا شك سوق درامي كبير، وفرصة لأي فنان كي يعرفه الجمهور، ولكن من وجهة نظري الدراما الرمضانية نافذة محلية فقط، بعكس المنصّات الإلكترونية الجديدة مثل نتفليكس التي تحقق للفنان انتشاراً على نطاق أوسع خارج حدود وطنه.