كتب - محمود الحكيم:

كشفت الجزيرة الوثائقية عن مُخططها البرامجي لشهر يونيو، حيث تعرض القناة 16 فيلماً جديداً عبر شاشتها والتي تمثل باقة متنوّعة في موضوعات مختلفة، وتستعرض قضايا متعدّدة. وبمناسبة قرب انطلاقة مونديال كأس العالم تعرض الوثائقية 3 أفلام تتعلق بكأس العالم أو برياضة كرة القدم عموماً، وهي : فيلم «العرب في كأس العالم»، حيث كان العرض الأول يوم 31 مايو، ويتحدث الفيلم عن تاريخ العرب مع بطولة كأس العالم منذ أخذت تلك الفكرة طريقها إلى حيز التنفيذ في ثلاثينيات القرن الماضي، وشاركت في دورات تلك البطولة المختلفة ثماني دول عربية مختلفة، وذلك في ست حلقات، مدة الحلقة 30 دقيقة توثّق لإحدى وعشرين مشاركة عربية عبر الثماني دول لتبدو كحكاية طويلة متصلة، تبدأ عام 1934 بمشاركة مصر في مونديال إيطاليا لتنتهي عند مشاركة الجزائر في كأس العالم الأخيرة بالبرازيل عام 2014، وفيلم «يلا يلا» وسيبدأ عرضه غداً الأربعاء، ويتحدث عن خمس شخصيات تشتبك مع واقع كرة القدم الفلسطينية من أوجه مختلفة. من خلال علاقتهم بهذه الرياضة، يعكس الفيلم معاناة الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي في كافة مناحي الحياة. وفيلم «دربي» وسيبدأ عرضه يوم 11 يونيو، ويتناول الفيلم دربي المغرب بين الوداد والرجاء ويتعرض للجوانب الاجتماعية لهذه الظاهرة بالإضافة إلى قصّة الناديين من النشأة إلى الآن، وكذلك كل الأحداث والظواهر التي ترتبط بهذه المنافسة الكُروية وتجعل منها حدثاً رياضياً واجتماعياً متميزاً. كما أعدّت الوثائقية عدداً من السلاسل والأفلام الجديدة لعرضها في أيام العيد، وهي سلسلة «لف البلاد» وسيعرض يوم 13 يونيو، ويتحدث عن حسن مواطن مصري بسيط يحب الترحال. وهذا الفيلم يتابع رحلته حول القارة الأوروبية: من أقصى جنوبها مروراً بأقصى غربها وأقصى شرقها ووصولاً لأقصى شمالها، بميزانية محدودة جداً وهي ألفا دولار للشهر كله، وتجهيزات قليلة جداً تتلخص في شنطة ظهر. وفيلم «البحث عن جحا « وسيكون العرض الأوّل له يوم 14 يونيو، وفيلم «غريب الدار»، وسيعرض للمرة الأولى يوم 15 يونيو، ويتحدّث عن سيرة الفنان فؤاد عبد المجيد وتراثه الفني، وفيلم «الراب العربي» سيبدأ عرضه يوم 16 يونيو الجاري، ويتحدث عن أربعة فنانين، من ثلاث دول، ولكن يتكلمون لغة واحدة هي العربية، ويجمعهم طابع موسيقي واحد هو الراب. من مضيق جبل طارق إلى الخليج العربي، برزت هذه الأصوات الشابة، واستعملت قوة الكلمة كسلاح لإيصال رسالتها إلى المجتمع بطابعها الخاص والمميز. مليكة، أشكمان، ليل زاك، دون بيغ، شباب عرب مهاجرون في كندا يروون لنا تفاصيل حكايتهم مع الراب. هذا بالإضافة إلى مجموعة متنوّعة من الأفلام التي ستعرض خلال شهر يونيو وهي فيلم «الريحاني فيلسوف الضحك»، وسيعرض يوم 16 يونيو، وفيلم «الموسيقى الأمازيغية»، وسيعرض يوم 19 يونيو، وفيلم «شيفرة البتراء»، وسيعرض للمرة الأولى يوم 22 يونيو، وفيلم « لحن قديم من بلوشستان»، وسيعرض يوم 21 يونيو، وفيلم «أنا في انتظارك»، وسيعرض للمرّة الأولى يوم 24 يونيو، وفيلم «زهرة الشرق»، وسيبدأ عرضه يوم 24 يونيو أيضاً، ويتناول الفيلم قصة واقعية حدثت في سوريا. قصة مقتل الفتاة «زهرة» ذات الستة عشر عاماً على يد أخيها، ويروي الفيلم حكاية تلك الفتاة على لسان من عايشها بدءاً من الطفولة وحتى وفاتها، مع إلقاء الضوء على النشاط الكبير الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني للتصدي لمثل هذه الجرائم وتوضيح وتعرية المواد القانونية والتقاليد المجتمعية التي تعطي الغطاء الشرعي للقتلة بحجة الدفاع عن الشرف. وفيلم « أحفاد كريت « وسيكون عرضه الأول يوم 27 يونيو ويتحدث عن حكاية أشخاص يبحثون عن جذورهم بدافع الحنين، القصة مرتبطة بتاريخ وحكاية تهجير مسلمي جزيرة كريت اليونانيين إلى مناطق ساحلية عربية، الفيلم يسلط الضوء على أسباب هذا التهجير السياسية ونتائجه الاجتماعية والإنسانية وينتقل من حقبة الهجرة الأولى وصولاً إلى الحقبة الجديدة للجيل الحالي من المهاجرين ممن استفادوا من دور الإعلام وبدأوا عرض القصة بطريقة التوثيق بالعدسة وتقنيات التلفزة مروراً بعدسة الهواتف التي توثق المناطق المرتبطة بالفيلم وعرضها على مواقع التواصل الاجتماعي التي أوجد المهاجرون من أصول كريتية موقعاً لهم فيها يجمعهم ويوحدهم. وفيلم «إنه زمن الروبوت»، وسيعرض يوم 27 يونيو. وفيلم « عبده موسى» وسيعرض للمرة الأولى يوم 28 يونيو.