• ضرورة تعزيز اعتماد المعلمين على النفس ونبذ الاتكالية عند الطلبة
  • المعلمون يتمتعون ببيئة تربوية آمنة تحدد مهامهم الوظيفية وساعات عملهم
  • 164 من المعلمين والمعلمات القطريين الجدد مطلع العام الدراسي الجاري
  • معلمو قطر ينتمون لـ 56 جنسية ما يعكس ثراء وغنى منظومتنا التعليمية

كتب - محروس رسلان:

كرم سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي 100 معلم ومعلمة تقديراً وعرفاناً بجهودهم في المجال التعليمي والتربوي وذلك خلال الاحتفال بيوم المعلم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وبحضور سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء.

وأكد وزير التعليم والتعليم العالي في الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة أن احتفال يوم المعلم يأتي تأكيداً لالتزاماتنا وتعهداتنا الدولية، وتجسيداً لقيمنا الإسلامية المتأصّلة في موروثنا الحضاري والثقافي، بشأن تكريم أهل العلم والمعلمين، وإعلاء شأنهم وتقدير دورهم في حمل أمانة العلم، وأداء رسالتهم في تعليم الأجيال، وفي التأثير الإيجابي الكبير في محيطهم ومجتمعهم.

ووجه سعادته التهنئة للمعلمين في مدارس قطر قائلاً: أثمن تفانيكم في العمل، وأشيد بدوركم في صناعة رأسمالنا البشري والمعرفي، وقيادة مجتمعنا نحو المعرفة، وتشكيل قيم أبنائنا واتجاهاتهم، وتأسيس وعيهم، وصياغة هويتهم الوطنية. مشيراً إلى أن المعلمين شركاء أساسيون في نهضة قطر، وبهم تتحقق إنجازاتها الكبرى، وبجهودهم في تنشئة الأجيال تستشرف الدولة مستقبلها، فالشكر لكافة المعلمين في بلادنا بمناسبة الاحتفال بيومهم العالمي.

وأشار سعادته إلى أنه بالرغم من تحديات العولمة وما توفره من فرص، وتطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتداعياتها، وصولاً للعصر الرقمي الذي نعيشه، وتأثيره على أنظمة التعليم، إلا أن المعلم يظل أساس العملية التعليمية .. فقد جعلت الدولة تحسين أوضاع المعلمين على قمة أولوياتها الوطنية، وسنت التشريعات والقوانين الداعمة لحقوقهم، والتي تضمنت سلماً مميزاً لأجور الكادر الأكاديمي، كما يتمتع المعلمون ببيئة تربوية آمنة ومستقرة، تحدد مهامهم الوظيفية وساعات عملهم، وعدد التلاميذ في كل فصل دراسي، وهي بيئة جاذبة يعمل بها معلمون ينتمون لـ 56 جنسية من دول العالم، ما يعكس ثراء وغنى منظومتنا التعليمية، ويؤكد مواكبتها لشعار «التدريس بحُرية وتمكين المعلمين» الذي أعلنته منظمة اليونسكو شعارًا للاحتفال بيوم المعلم هذا العام.

وأوضح سعادته أن مركز التدريب والتطوير التربوي قد نفذ في إطار خطته التشغيلية للعام الدراسي الماضي حوالي 90 برنامجاً تدريبياً استفاد منها أكثر 6800 متدرباً، شملت برامج التأهيل الخاصة بتوطين الوظائف القيادية في المدارس، وبرامج التمكين التربوي للمعلمين المستجدين، وبرامج التقدم الوظيفي المرتبطة بالرخص المهنية، كما قام المركز ببناء شراكات فاعلة مع عدة جهات في مجال التطوير التربوي، وسيقوم قريباً بتدريب معلمي ومعلمات المدارس الخاصة؛ للارتقاء بمستوياتهم المعرفية والمهنية في مواد اللغة العربية والعلوم الشرعية والتاريخ القطري.

ووجه خطابه إلى المعلمين قائلاً: «كمعلمين علينا أن نكون قدوة حسنة، ميسرين للتعلم، وأن نُدرس أبناءنا بصورة ابتكارية تستوعب فروقهم الفردية، وتكتشف مواهبهم وتنميها، وتغرس فيهم روح الانتماء الوطني، وتساعدهم على التفكير باستقلالية، مع إعطائهم مساحة أكبر للتعبير عن آرائهم ترسيخاً لثقافة الحوار في الوسط التربوي والتعليمي» .

«وأؤكد أهمية توجيهات سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الواردة في خطابه السامي الموجه للمواطنين والمقيمين في الحادي والعشرين من يوليو الماضي، لاسيما دعوة سموه إلى الاعتماد على النفس ونبذ الاتكالية .. لذلك سنواصل خططنا لاستقطاب الخبرات والكفاءات البشرية القطرية لمهنة التدريس، من خلال تطوير نظام لاستقطاب وتقييم المعلمين وفق معايير مقننة، لبناء قدراتنا الوطنية في المجال التربوي والتعليمي» .

وأوضح أن الوزارة استقبلت مطلع هذا العام الدراسي الجديد 164 من المعلمين والمعلمات القطريين الجدد الذين انضموا حديثاً لمهنة التدريس، وهم ثمرة لشراكة ناجحة مع برنامج «طموح» الذي ننفذه بالتعاون مع كلية التربية بجامعة قطر، وبرنامج المعلمة المساعدة الذي ننفذه بالشراكة مع كلية المجتمع في قطر، وبرنامج استقطاب المعلمين التابع لمنظمة «علم لأجل قطر» وخريجي كلية التربية الراغبين في مهنة التدريس، كما قمنا بتقطير قرابة (80%) من الوظائف العليا والوسطى بالمدارس الحكومية على مستوى النواب الأكاديميين والنواب الإداريين ومنسقي المواد لإعطاء الكوادر القطرية فرصة تولي المناصب القيادية. وفي ختام كلمته، قال سعادة الوزير: «إننا نجدد التزامنا بمواصلة تعزيز أوضاع المعلمين، وضمان تمتعهم بأوجه الدعم والموارد الكافية، وترسيخ الثقافة المؤسسية الرامية لاحترامهم، وعدم السماح بالإساءة لهم، أو النيل من كرامتهم، والنظر إليهم كقيادات تربوية فاعلة، وأُمناء على قيم المجتمع وهويته، مما يحتم علينا التقدير الوطني لإنجازاتهم» .

حضر الاحتفال كل من سعادة الدكتور عيسى بن سعد النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وسعادة الدكتور صالح بن محمد النابت وزير التخطيط التنموي والإحصاء، وسعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، والدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، كما حضره عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين والقيادات التربوية والتعليمية.

  • فوزية الخاطر:
  • تواصل توظيف المعلمين وفقاً لاحتياج الميدان

أكدت الأستاذة فوزية عبد العزيز الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي أنه لولا جهود المعلمين في الميدان لما وَجدت الدولة ما تبني عليها خططها ومشاريعها المستقبلية.

وأشارت إلى أن الباب مفتوح أمام توظيف من ترتئيه الوزارة كفؤاً باجتيازه المعايير المحدّدة من قبلها طالما كانت هناك حاجة له، لافتة إلى أن عملية التوظيفية مستمرة حسب احتياج الميدان.

وقالت في تصريحات خاصة على هامش الاحتفال بيوم المعلم: التعليم مهنة شاقة وليست سهلة ولكن ثقتنا كبيرة في المعلّمين ونأمل أن نحصد ناتج جيد في أبنائنا، ونحن على ثقة ببذل المعلمين كل جهودهم في سبيل تمكين أبنائنا. وأضافت: ما يتم اتخاذه من خطوات تتعلق بالاختبارات والمقابلات هدفه بالأساس هو استقطاب المعلّم الجيد الذي يترك أثراً واضحاً في الميدان، مشيرة إلى أنه بالنسبة لمعلمينا فإن الوزارة تسعى إلى توفير ما يفيدهم من برامج تطوير وتدريب مهني أو توفير الرخص المهنية وهذا ما تتميّز به دولة قطر على مستوى المنطقة. وتابعت: الدولة بكل طاقتها تسعى إلى دعم المعلّم، مشيرة إلى أن المعلمين الذين يتم استقطابهم يجري تدريبهم وتمكينهم أيضاً قبل إلحاقهم بالعمل في المدارس وذلك إدراكاً من الوزارة بأن المعلّم المتميز هو جوهر العلمية التعليمية.

  • د. حسن الدرهم:
  • تحويل مركز التدريب الوطني إلى معهد متخصص خلال عامين

كشف سعادة الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر أن خطة الجامعة الاستراتيجية تتضمّن تحويل مركز التدريب الوطني التربوي سيتحول إلى معهد متخصّص في التدريب ووضع سياسات التعليم والتخطيط والبحوث خلال عامين بالتعاون والشراكة مع وزارة التعليم والتعليم العالي. وأشار في تصريحات صحفية على هامش الاحتفال بيوم المعلم إلى دور الجامعة في إعداد المعلمين وتأهيلهم بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي. وعن يوم المعلم قال: هذا التكريم السنوي للمعلمين الذي تهتم به دولة قطر له دور رئيس في التنمية البشرية في المستقبل وما تحقق من إنجازات في الماضي وما يتحقق في الحاضر.

  • يوسف درويش:
  • QNB فخور برعايته لاحتفال يوم المعلم

أعرب السيد يوسف علي درويش مدير عام الاتصالات لمجموعة QNB - الشريك الإستراتيجي لوزارة التعليم والتعليم العالي - عن سعادته باحتفال وزارة التعليم والتعليم العالي بيوم المعلّم، والذي يتزامن من احتفال منظمة اليونسكو باليوم العالمي للمعلّم في الخامس من أكتوبر الجاري تحت شعار: حريّة التدريس وتمكين المعلمين، مثمناً تكريم الوزارة لنخبة من المعلمين والمعلمات الذين قدّموا عصارة فكرهم لخدمة الوطن وإعداد أجياله للمستقبل ما يجسّد أهمية دور المعلم في منظومة التعليم وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وقال: إن QNB وفي إطار الشراكة الإستراتيجية مع وزارة التعليم والتعليم العالي يؤكد على دعمه للمعلّم ودوره في خدمة المجتمع وهو فخور برعايته لفعالية يوم المعلم 2017.

جاء ذلك في تصريح صحفي بمناسبة الاحتفال الذي أقامته وزارة التعليم والتعليم العالي بيوم المعلّم، لافتاً إلى أن QNB ومن منطلق مسؤوليته الاجتماعية ظل يدعم فعاليات وأنشطة الوزارة وذلك تجسيداً لدور القطاع الخاص في دعم أنظمة التعليم، مشيراً إلى أن القطاع المصرفي يعتبر المستفيد الأول من مخرجات منظومة التعليم، لاسيما طلبة مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال وسائر المدارس المدارس المهنية الأخرى.

وأكد أن المعلّم يلعب دوراً أساسياً في تنشئة الأجيال وتربيتها وتقع عليه مسؤوليات كثيرة، إذ إن دوره لا ينحصر كناقل للمعلومة داخل الفصل الدراسي وإنما يتعدى ذلك إلى توجيه أبنائه الطلاب وتنمية قدراتهم وإمكاناتهم وأيضاً معرفة أي مشاكل قد تؤدي إلى عرقلة تطورهم وتحصيلهم الدراسي.

وقال: أدعو جميع أفراد المجتمع إلى تقدير الدور الذي يلعبه المعلم، كما أدعو أولياء الأمور إلى التعاون معه، فأنا على يقين بأن العملية التربوية والتعليمية هي نتاج شراكة قائمة بين الأسرة والمدرسة.

  • سارة العبد الرحمن:
  • التعليم.. مهنة عطاء

قالت  الأستاذة سارة أمان العبد الرحمن معلمة العلوم الاجتماعية بمدرسة قطر الإعدادية للبنات، في كلمة المعلمين نيابة عنهم في الحفل: كلنا نعلم بأننا كمعلمين لن ننجح في تحقيق أهدافنا إلا إذا تكاتفنا يداً بيد لأجل الوصول إلى القمة.

وأكدت  ان الوصول إلى المراتب العليا لن يكون سهلاً وهيناً؛ بل يحتاج منا إلى طاقة صادقة ومتواصلة ومثابرة لتعزيز إسهاماتنا في تنمية الإنسان والمجتمع الحديث.

وقالت: حتى ننجح ونتميز لابد أن يمتلك كل واحد منا قناعاته بأن التدريس يحتاج إلى ثوابت في العطاء، والعمل بجد في الحقوق الثقافية والاجتماعية والمدنية للجميع.

وتابعت: نحن اليوم نواجه الكثير من التحديات في التعليم، ولهذا فإننا نحتاج إلى تطوير أنفسنا أكثر في فنون التدريس والبحوث بكافة أنواعه، والدخول إلى التعمق العلمي للاطلاع على أحدث التطورات في التخصصات والمؤلفات التي ستساهم بلا شك في تحسين مهاراتنا التربوية والتدريسية، مما يؤدي إلى رفع مستويات ومؤهلات الطلبة الأكاديمية مع مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.

  • طابع تذكاري

أصدرت وزارة التعليم والتعليم العالي بالشراكة مع الشركة القطرية للخدمات البريدية «بريد قطر» طابعاً تذكارياً بمناسبة الاحتفال بيوم المعلّم، وذلك تقديراً لدور المعلّم ورسالته السامية.

وتضمّن الحفل كلمات رسمية إلى جانب عرض مادة مرئية «فيلم» عن المعلّم تم خلاله التأكيد على دوره الهام والمحوري في بناء الأجيال.

واختتم الحفل بالتقاط صورة جماعية للمحتفى بهم مع سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء.

  • اليونسكو:
  • المعلم ركن أساسي لبناء المجتمع

بمناسبة يوم المعلم أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» على أن المعلم يعد أحد الأركان الأساسية التي يقوم عليها بنيان أي مجتمع يتمتع بالقوة والمنعة تمتعاً طويل الأجل، إذ يعمل المعلمون على تزويد الأطفال والشباب والكبار بالمعارف والمهارات اللازمة للانتفاع بقدراتهم وطاقاتهم الكامنة على أكمل وجه.

ودعت اليونسكو في رسالة مشتركة مع مختلف المنظمات بهذه المناسبة الجميع إلى الانضمام إلينا في هذا اليوم العالمي للمعلمين من أجل العمل معاً على تمكين المعلمين من التدريس بحرية لكي يتمكن كافة الأطفال والشباب والكبار من التعلم بحريّة سعياً إلى بناء عالم أفضل.

  • #رسول_العلم_شكراً .. يتصدّر تويتر

تصدّر وسم «هاشتاج» #رسول_العلم_شكراً الذي أطلقته إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التعليم والتعليم العالي على موقع تويتر الترند في دولة قطر.

ويعكس النشاط على هذا الوسم «الهشتاج» والتفاعل معه اهتمام القطريين بهذا اليوم وتقديرهم لدور المعلم، حيث استمر التفاعل عبر هذا الوسم على مدار أسبوع كامل في قائمة الترند في الدولة.