لا أدري من أين أبداً.. فقد تحوّل الأمر إلى أنني من الصعب عليّ أن أرى الضوء للخروج مما أنا فيه.

في السنوات الأخيرة أي منذ ثلاث سنوات تقريباً لا أشعر بشيء يفرحني أو يسعدني.. وأحياناً ما من شيء يحزنني.. وكأن لا إحساس لي.. وأحياناً أفتقد إحساسي بزوجي وبأبنائي.. وأشعر دائماً أنهم سبب في تعطيل أحلامي التي رسمتها.. المشكلة أن هذا الإحساس بات يتكرر كثيراً الآن.. بعد أن كان في السابق يأتي ويذهب.. لا أعرف تفسيراً لهذا الشعور.

أ.س.خ

>>> 

أرى أن هناك اضطراباً في نفسيتك العائدة لانعكاس تراكم توترات وضغوط تدفعك نحو الهروب لا إرادياً وإلى إنكار واقعك تجاهه للحظات.. وقد تكون هناك مؤشرات لقلق أو درجة من الكآبة من داخلك.. أو من عدم التوازن في الأدوار التي تؤدينها كزوجة وأم..

أرى ألا تكتمي مشاعرك وأحاسيسك تلك.. فشاركي زوجك ما تشعرين به.. وناقشي ما تودين تحقيقه.. وثقي أنك حين توازنين بين أدوارك ستكونين أكثر توافقاً واستقراراً.. فالحديث عن الأحاسيس والمشاعر خطوة إيجابية نحو العلاج.