طهران - وكالات:

أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، أن حكومته يجب أن تكون مستعدة للانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 إذا لم يعد يحفظ لها مصالحها الوطنية.

وقال خامنئي، بالطبع إذا وصلنا إلى خلاصة مفادها أنه لم يعد يحفظ مصالحنا القومية، سنتخلى عنه، وذلك في تصريحات أوردها موقعه الإلكتروني. وأضاف خلال لقاء مع الحكومة الإيرانية إن الاتفاق النووي ليس الغاية، إنه مجرد وسيلة. وتابع خامنئي إن المحادثات يجب أن تستمر مع أوروبا التي تحاول إنقاذ الاتفاق رغم الانسحاب الأمريكي. لكنه أضاف أن الحكومة الإيرانية يجب ألا تعلق الأمل على الأوروبيين في قضايا مثل الاتفاق النووي أو الاقتصاد. وقال يجب أن ننظر إلى وعودهم بتشكيك. وكرر خامنئي القول إن إيران لن تخوض أي مفاوضات مع إدارة الرئيس دونالد ترامب رغم عرض ترامب إجراء محادثات غير مشروطة. وقال إن الأمريكيين يريدون القول إنه بإمكانهم حمل أي كان، حتى الجمهورية الإسلامية، إلى طاولة المفاوضات، مضيفاً لكن كما قلت بالتفصيل في السابق، لن تجري معهم أي مفاوضات. وفي لاهاي عقدت محكمة العدل الدولية أمس الجولة الثانية من جلسة الاستماع الشفهية العامة، حول شكوى تقدمت بها إيران ضد انتهاك الولايات المتحدة للقوانين الدولية وفرضها إجراءات حظر على طهران. وتطالب إيران قضاة المحكمة الدولية بإصدار حكم يلزم واشنطن بوقف إجراءات الحظر المخالفة للقوانين وللأعراف الدولية. وقال محسن محبي محامي إيران في محكمة العدل، إن بلاده "ستواجه الحظر الأمريكي بقوة وبكل الوسائل السلمية، فالحظر الأمريكي يستهدف الاقتصاد والمواطن الإيراني، وأمريكا بتطبيق الحظر ضد إيران تنتهك القوانين الدولية وبما لا يخدم السلم الدولي ولابد من إلزام أمريكا بتعهداتها بموجب القوانين الدولية". ومن المقرر أن تستمر جلسات الاستماع الشفهية للمحكمة أربعة أيام، ويستغرق إصدار حكم مؤقت نحو شهر، بينما قد يستغرق إصدار قرار نهائي في القضية سنوات. من جهة ثانية أعلن وزير الاستخبارات الإيراني محمد علاوي أن إيران أوقفت "عشرات الجواسيس" وتريد الحد من شغل الذين يحملون جنسية ثانية وظائف رسمية، معتبراً أن بلده مستهدف بالعديد من محاولات التجسس. ولم يذكر الوزير الإيراني الفترة التي جرت خلالها هذه التوقيفات. وقال علاوي في مقابلة مع التلفزيون الحكومي إن أعداءنا يحاولون الحصول على معلومات عن بلدنا سواء بالمال أو بوسائل أخرى. وأضاف "إنهم يتحركون بالتجسس وبالتسلل. لحسن الحظ إدارة مكافحة التجسس هي واحدة من أقوى الإدارات في وزارتنا". وتابع وزير الاستخبارات أن إيران زرعت عميلاً للحكومة في بلد يمتلك جهاز استخبارات قوياً جداً.