• قطعته بالساطور ورمته بصندوق القمامة
  • تذبح ابن شقيق زوجها لتحرق قلب أمه

حالة من الحزن والغضب سيطرت على أهالي قرية طناش بمنطقة أوسيم بالجيزة بعد عثورهم على جثة طفل بريء مقطوع الرأس داخل أحد مقالب القمامة بالمنطقة،

وذنب هذا الطفل الصغير أنه كان يلعب أمام منزله، وفجأة اختفى عن أسرته التي ظلت تبحث عنه 18 يوماً إلى أن تلقى الأب اتصالاً من رئيس المباحث يخبره بالعثور على جثة نجله بأحد مقالب القمامة بمنطقة «طناش». فسقط مغشياً عليه.

وبعد تحقيقات استمرت لمدة يومين، مع أسرة المجني عليه والجيران وأهالي المنطقة لم يخرج فريق البحث بمعلومة توضح من هو القاتل. وبفحص علاقات أسرة المجني عليه تبين أن والده يعمل بمجال الصيد وميسور الحال والجميع يشهد له بحسن الخلق والأم كذلك، لكن والدة المجني عليه كانت دائمة التشاجر مع زوجة شقيق زوجها بسبب اعتقاد الثانية أنها تقوم بأعمال السحر لها. وتم ضبط وإحضار زوجة العم لإعادة مناقشتها بعيداً عن أسرتها.

حضرت زوجة العم وعلامات القلق تميز وجهها، وبدأت تحكي بصوت مصحوب بالندم قائلة: اسمي (ي.ع) 28 عاماً متزوجة من 6 سنوات على غير رغبتي وافقت على الزواج للتخلص من حياة الذل والفقر وعندما تزوجت لم تختلف حياتي كثيراً عن قبلها، زوجي ليس ميسور الحال مثل شقيقه وهذه هي نقطة خلافنا، وطلبت منه ترك عمله والعمل في مهنة الصيد كشقيقه لكنه رفض.

إضافة إلى ذلك كانت معاملتة سيئة على عكس ما يفعل شقيقه مع زوجته لدرجة أنني تشاجرت معها أكثر من مرة اعتقاداً مني أنها تسحر لي لإفشال حياتي الزوجيّة.

وهنا تحولت حياتي لجحيم بسبب غيرتي وكان كل همي إفساد هذه العلاقة بين شقيق زوجي وزوجته. وحاولت أكثر من مرة لكني فشلت فقررت أن أحرق قلبها بابنها «آسر».

وتضيف: اخترت يوم الجمعة لأن العائلة تتجمع في منزل شقيق زوجي بصفته الكبير، ويذهب أطفال العائلة للعب أمام المنزل ودون أن يشعر بي أحد خطفته وحبسته في غرفة مظلمة في منزلي ولكثرة بكائه خنقته حتى فارق الحياة. وبعد 4 ساعات بكاء بجوار الجثة قررت تقطيع رأسه بالساطور، وألقيت به بصندوق قمامة بمنطقة طناش معتقدة أنني نجحت في إخفاء الجريمة. ولم أتخيل أن يفتضح أمري بهذه السرعة، لقد كنت ضحية زوج فقير غير قادر على معاملة زوجته بشكل جيّد. عندما كنت أشاهد شقيق زوجي ومعاملته لزوجته كان الحقد يملأ قلبي حتى قررت حرق قلبهما على طفلهما.

  • سقوط عصابة الذهب المزيف

لبنان: أعلنت مديرية قوى الأمن الداخلي في لبنان أنها تمكنت من توقيف عصابة محترفة بترويج الذهب المزيف وضبطت كمية كبيرة منه وذلك بعد ورود عمليات بيع وترويج ذهب مزيف في عدة مناطق لبنانية، ووقع ضحيتها عدد كبير من الأشخاص. وقال البيان: أجهزة الأمن الداخلي باشرت إجراءاتها وتحرياتها بغية كشف الفاعلين، فتم تحديد هوية أفراد العصابة ومن بين أعضائها كان متهمان سوريان، الأول عمره 35 عاماً والثاني 28 عاماً.

وتمكنت قوة من الشعبة من توقيفهما في محلة ميرنا الشالوحي /‏ صالومي، وذلك بالجرم المشهود في أثناء بيعهما كمية من الأساور المزيفة، وقد ضبطت بحوزتهما 200 سوار ذهبي مزيف. بالتحقيق معهما اعترفا، بقيامهما بالتنسيق مع أشخاص آخرين في لبنان وتركيا، بتنفيذ حوالي 20 عملية بيع ذهب مزيف عبر عرض ذهب حقيقي على الضحايا واستبداله بذهب مزيف عند التسليم، إضافة إلى أكثر من 30 محاولة لم تكلل بالنجاح، مشيرة إلى أن «التحقيقات جارية بإشراف القضاء المختصّ والعمل جارٍ لتوقيف شركائهما».

  • يقتل زوجته ويدفنها بالمنزل

السودان: وجهت النيابة المختصة في الخرطوم تهمة القتل العمد لزوج قتل زوجته وحاول إخفاء الحقيقة بإشاعة أنها هربت منه، حيث سجل المتهم اعترافاً قضائياً بارتكابه الجريمة. وتمكنت المباحث الفيدرالية من اكتشاف الجريمة، بعد أن أكد المتهم لذوي المجني عليها أنها اختفت من منزله ولم يتمكن ذووها من الوصول إليها، في حين أشارت أصابع الاتهام لزوجها.

وباشرت السلطات المختصة التحقيق معه حول الواقعة. وأفاد بأنه قد تشاجر معها ليلاً بالمنزل حول تحضير وجبة العشاء، وضربها بمجرفة تراب على رأسها، وذهب للنوم وعندما عاد إليها حوالي الساعة الواحدة وجدها ملقاة على الأرض ولم تبرح مكانها، حينها تأكد من موتها، فقام بدفنها داخل المنزل وأخبر ذويها بالخرطوم أنها أخذت مبلغاً من المال وهربت. وعليه تم تكوين فريق مسرح الجريمة لنبش القبر، وأُكملت إجراءات التحقيق مع المتهم وتعديل البلاغ من اختفاء في ظروف غامضة إلى القتل العمد.

  • تقتل عريسها بـ7 طعنات في شهر العسل

السودان: أقرّت محكمة سودانية تهمة القتل العمد ضد عروس، 19 عاماً، سددت 7 طعنات لعريسها أثناء قضائهما فترة شهر العسل في منطقة المهندسين بأم درمان. وتشير أوراق القضيه إلى أن أقارب زوجها قد زاروهم قبل الحادثة بيوم واعتدوا عليها بالضرب، كما قام الزوج بأخذ حقه الشرعي منها باستخدام العنف، وفي اليوم الثاني استغلت نومه وسددت له 7 طعنات في الصدر والبطن والظهر، ودخلت إلى الحمام واستبدلت ملابسها وذهبت إلى أسرتها حيث سلمها والدها للشرطة.

  • عصابة تنصب على أصحاب الديون والقروض

الكويت: تلقى عددٌ من المواطنين الكويتيين والمقيمين رسائل عبر تطبيق «الواتس آب» من أشخاص زعموا قدرتهم على جدولة القروض خلال فترة زمنية محددة مقابل عمولات، قائلين إنهم بذلك يساهمون في علاج المشكلات المالية للمواطنين، ما أثار شكوك وزارة الداخلية.

وحذرت الجهات الأمنية المسؤولة في دولة الكويت من انتشار رسائل كاذبة عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي هدفها النصب، قائلًا إن هذه المزاعم ليست جديدة، وإنما كثفت المباحث جهودها لملاحقة الخارجين عن القانون. وشددت الجهات الأمنية على خطورة التعامل مع أية أشخاص يزعمون قدرتهم على جدولة القروض والديون البنكية، مشيراً إلى أن هناك من يتجاوب مع تلك المزاعم ويقع فريسة سهلة لعمليات النصب. وتجري حالياً عمليات متابعة لمروّجي هذه الإعلانات حتى يتم توقيفهم.

  • انتحار المهووس بمطاردة ساندرا بولوك

لوس أنجلوس: عثرت الشرطة الأمريكية على جثة رجل مقتول، وبعد البحث والتحري، تبين أنها لشخص يدعى جوشوا كوربيت المعروف بمطاردته للنجمة والممثلة الأمريكية ساندرا بولوك، وكان كوربيت قد اتهم مسبقًا بمطاردتها ومضايقتها. ووجدت الشرطة أن الرجل أصاب نفسه بالسلاح الذي كان بحوزته، وهو داخل منزله بولاية كاليفورنيا الأمريكية. وكانت إدارة شرطة لوس أنجلوس، قد قدمت قبل حوالي أسبوع، مذكرة توقيف في منزل كوربيت الذي يبلغ 42 عامًا.

وفي تفاصيل الانتحار تبين أن الرجل تحصن في منزله، ما أدى إلى تعامل قوات SWAT معه بسبب حيازته لسلاح، وتهديده بقتل الضباط، بعد أن أمضى رجال الشرطة 5 ساعات لإقناعه بالخروج من منزله مسالمًا.

وقد جرت عام 2014، محاكمة لكوربيت بتهمة مطاردة بولوك، واقتحام منزلها، وأشار مسؤولون فى حينه أن كوربيت كان لديه نحو 20 قطعة سلاح ناري غير مرخص وذخيرة في منزله. كما تم إصدار مذكرة، تتضمن أمرًا بحماية الممثلة الشهيرة لمدة 10 سنوات من الرجل المنتحر، إضافة إلى الحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات والعلاج في مرفق للصحة العقليّة.

  • ثروة عارضة أزياء قد تقودها للسجن

تكررت الاتهامات إلى عارضة الأزياء الإسرائيلية بار رفائيلي بالتهرّب من الضرائب هي ووالدتها، لتوافق أخيراً على الكشف عن أرباحها وحساباتها بالبنوك خارج إسرائيل في محاولة لإنهاء قضيتها مع الشرطة. ورغم تأكيد السلطات الرقابية الضريبية أنها على وشك إنهاء التحقيقات إلا أنها ظلت مفتوحة بسبب عدم اعترافها بحقيقة دخلها وأرباحها والتي تصل إلى عشرات الملايين من الدولارات، ليكشف أن هناك أدلة كافية ولائحة اتهام بحقها.

وبدأت التحقيقات ضد رفائيلي منذ 3 سنوات بعد تهديدات بالسجن ووصفت الصحف تحوّلات حياتها كمتهمة بعد أن كانت معتادة السير على السجادة الحمراء وقضاء رحلاتها في أشهر مدن العالم باليخت الخاص بها تفاجأ بارتكاب مخالفات ضريبيّة ما دفع المحكمة إلى اتخاذ ضمانات باحتجاز جواز سفرها.

وركزت التحقيقات على مشاركتها الممثل الهوليودي ليوناردو دي كابريو وأرباحها الهائلة، لكنها أكدت أنها في ذلك الوقت لم تكن تعيش بإسرائيل ومن الصعب إلزامها بدفع ضريبة مقابل أرباحها خارج البلاد غير أن السلطات طالبتها بالكشف عن ثرواتها وحياتها الفاخرة في أبراج «يو» الإسرائيليّة إضافة إلى سياراتها الفارهة والعقارات التي سجلتها باسم والدتها.

  • الجريمة في صورة

في هذه الصورة يظهر داريل راو، البالغ من العمر 27 عاماً، والذي بات يعرف بلقب «حلاق الإيدز» لأنه نقل فيروس «HIV» المفضي إلى الإيدز إلى عدد من الأشخاص في منطقتي برايتون ونورتوم بورلاند في بريطانيا، بعدما اكتشف انتقال العدوى إليه.

وكانت محكمة بريطانية، قد حكمت على داريل بالسجن مدى الحياة، لأنه نقل المرض بشكل متعمّد إلى خمسة أشخاص، فيما نجا خمسة آخرون من خططه. وقد استدرج الحلاق ضحاياه، الذين كان أغلبهم في العشرينيات من العمر، عبر وسائل التواصل. وبموجب الحكم المذكور سوف يقضي المدان اثنتي عشرة سنة على الأقل داخل السجن. وكان أحد الضحايا المصابين بالفيروس ذكر أنه يفكر طيلة الوقت في الإقدام على الانتحار.