أنقرة - قنا ووكالات: قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أمس إن الضباط والجنود الذين أفشلوا محاولة الانقلاب كانوا أبطالاً شرفاء، مشيراً إلى أن محاولة الانقلاب فشلت بالكامل. وأضاف يلدريم: "مررنا بامتحان صعب جداً، ولن نتقاعس، والانقلابيون سينالون جزاءهم العادل"، بينما دعا "الشعب التركي لعدم الإصغاء إلى الحملات الدعائية ضد الحكومة".

وأعلن يلدريم أن الحياة عادت لطبيعتها في بلاده، وذلك بعد الانقلاب الفاشل الذي نفذته مجموعة من الجنود والضباط مساء الخامس عشر من يوليو الجاري. ونقلت وكالة أنباء /الأناضول التركية عن يلدريم قوله إن الحياة عادت لطبيعتها بشكل كامل، وإن البنك المركزي والنظام المصرفي والبورصة عادوا للعمل بشكل طبيعي. وأضاف إن الحكومة ستواصل الإجراءات التي بدأت في تنفيذها ضد مدبري المحاولة الانقلابية، موضحاً أنه ستكون هناك "عملية تطهير" سريعة تستهدف المتورطين في المحاولة الانقلابية والمنتمين لما أسماها "عصابات الكيان الموازي"، في إشارة إلى جماعة فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بأنه العقل المدبر للمحاولة الانقلابية الفاشلة.

وشدد يلدريم، في إشارة إلى الاعتقالات التي طالت عدداً من العسكريين على أنه "يجب أن لا نخلط بين العسكريين، الذين يحبون وطنهم وشعبهم وعلَمهم، وأفراد عصابات الكيان الموازي المتخفين في ثياب العسكر، فهؤلاء ليسوا عساكر، بل مجرمون قادوا دباباتهم فوق المواطنين وأطلقوا النار عليهم دون أن يرف لهم جفن".