واشنطن - وكالات:

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن على رئيس المحكمة العليا أن يطلب من رئيسة محكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية استجواب مسؤولي مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) ووزارة العدل بشأن استغلالهم لما يعرف بملف التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية كجزء من تحقيق التواطؤ بين حملته الانتخابية عام 2016 وموسكو. وفي تغريدة على موقع تويتر، أشار ترامب بالاسم إلى مسؤول وزارة العدل بروس أوهر الذي يرتبط اسمه بملف من الادعاءات بالتواطؤ في هذا الملف. واستند ترامب -في تغريدته على تقرير لقناة فوكس نيوز- بأن أوهر أخبر "أف بي آي" بأن ملف التدخل الروسي المزعوم بالانتخابات مزيف وغير صحيح، لكن المكتب كان مصممًا على استخدامه للإضرار به. ووصف الرئيس ذلك بالاحتيال، وطالب رئيسة محكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية روزماري كولير بمتابعة مسؤولي "أف بي آي" ووزارة العدل قضائيًا في حال اكتشافها أي جرائم قد ارتكبت من طرفهم. وقام الجاسوس البريطاني السابق كريستوفر ستيل بجمع ملف التدخل الروسي في الانتخابات بتمويل جزئي من اللجنة الديمقراطية الوطنية (الهيئة الحاكمة للحزب الديمقراطي الأمريكي). وركز المنتقدون الجمهوريون للملف بشكل كبير على صلات هذه اللجنة والتجسس على ترامب. ويقول هؤلاء إن مسؤولي وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي استخدموا الادعاءات الموجودة في الملف الروسي بشكل غير صحيح لإقناع المحكمة بتمديد مذكرة التنصت على مستشار حملة ترامب. ومنذ أكثر من عام، يقود المحقق الخاص روبرت مولر -تحت إشراف رود روزنشتاين نائب وزير العدل تحقيقا حول هذا الملف، حيث جرى التحقيق مع عدد من المسؤولين بحملة ترامب، كما تحقق عدد من أجهزة الاستخبارات الأمريكية في القضية ذاتها. ووجه الادعاء العام الأمريكي اتهامات لـ 12 ضابطًا روسيًا في الاستخبارات باختراق أنظمة الانتخابات الأمريكية الرئاسية عام 2016. وشدد الادعاء في 13 يوليو المنصرم على أن المجموعة الروسية تآمرت على اختراق أجهزة الحاسوب الخاصة بلجان الانتخابات الولائية، وأمناء الدولة وشركات تزويد البرمجيات والتقنيات ذات الصلة بإدارة الانتخابات.