ماناجوا - د ب أ:

ذكرت تقارير إخبارية يوم الأحد أن السلطات في نيكاراجوا فصلت المزيد من الأطباء بسبب رعايتهم لمتظاهرين مصابين خلال الاحتجاجات الأخيرة. وأقالت وزارة الصحة حوالى 40 طبيباً وممرضة في مستشفى في جينوتيپي بجنوب نيكاراجوا لأسباب سياسية ورفضت منحهم راتب شهر يوليو، وفقاً لما ذكرته صحيفة "لا برنسا". وكانت هناك تقارير عن عمليات فصل مماثلة في جنوب البلاد. وقالت طبيبة أطفال لصحيفة "كونفيتشي" الإلكترونية على الإنترنت إنها لا تستبعد إمكانية فصلها لأسباب سياسية بعد أن أصدرت بياناً متعاطفاً مع أولئك الذين يحتجون على رئيس نيكاراجوا دانييل أورتيجا. وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، كانت هناك تقارير تفيد بأن وزارة الصحة أقالت حوالي 20 طبيباً من مستشفى أوسكار دانيلو روزاليس العام في مدينة ليون بغربي البلاد. ويعانى البلد الواقع في أمريكا الوسطى من اضطرابات منذ اندلاع احتجاجات مناهضة للحكومة في 18 أبريل الماضي رداً على إصلاحات اجتماعية مثيرة للجدل. وقدّرت جماعات حقوق الإنسان عدد القتلى في الاحتجاجات بنحو 448 قتيلاً، فيما تقول الحكومة إن العدد لا يتجاوز العشرات.