برازيليا- وكالات:

تعرض النائب اليميني المتطرف جايير بولسونارو لحادثة طعن في بطنه أثناء حملته الانتخابية في البرازيل. وخضع بولسونارو -الذي يتصدّر استطلاعات الرأي في الانتخابات الرئاسية البرازيلية التي ستجري الشهر المقبل- لجراحة عاجلة أمس الأول الخميس، بعد تعرضه للطعن.

وقال أحد أبنائه، إن والده تعرض للطعن، متحدثًا في بادئ الأمر عن "جروح سطحية"، ليعود ويكتب على حسابه "لسوء الحظ، الأمر أكثر خطورة مما ظننّا".

وأضاف: "ثُقب كبده ورئته وجزء من الأمعاء، وفقد دماءً كثيرة. يبدو أن حالته استقرت الآن". لكن المستشفى في بلدة جويز دي فورا، حيث تعرض المرشح للهجوم، نفى لاحقًا أن يكون كبد بولسونارو قد أصيب.

وبحسب المستشفى، فإن بولسونارو (63 عامًا) أصيب في الأمعاء، وليس في الكبد وباتت حالته مستقرة.

وقال متحدث باسم الشرطة العسكرية في ولاية ميناس جرايس، حيث تقع بلدة جويز دي فورا، إن المشتبه به، وهو رجل يبلغ من العمر 40 عامًا، اعتقل على الفور. وأشار المتحدث إلى أن المشتبه به كان يحمل سكينًا ملفوفًا بقطعة قماش. ووفقًا للعديد من المواقع الإخبارية، فإن المهاجم مناضل سابق في حزب يساري، ويرجح أنه قال إنه تصرف "باسم الله". وأظهرت لقطات تلفزيونية بولسونارو محمولًا على أكتاف مناصريه قبل تلقّيه ضربة عنيفة تحت الصدر وإجلائه من المكان.