الدوحة - الراية : أطلقت جمعية القناص القطرية مشروع “أرشيف الصقارة القطرية” بهدف توثيق وأرشفة تاريخ الصيد والصقارة في دولة قطر، وذلك من خلال جمع الصور والمواد المكتوبة والمسموعة والمرئية التي تتعلق بهذا المجال. وأوضح علي بن خاتم المحشادي، رئيس جمعية القناص القطرية، أن أرشيف الصقارة القطرية سيضم صوراً ومواد مقروءة ومرئية توثق لهذا الإرث والتراث القطري العريق الذي يعدّ جزءاً من التراث الخليجي والعالمي. وأشار المحشادي إلى أن جمعية القناص القطرية، راسلت جميع الجهات من مؤسسات إعلامية مرئية ومقروءة ومسموعة ودعتها لتوفير ما لديها من مواد توثق لتاريخ المقناص قديماً وحديثاً من أجل إغناء الأرشيف القطري وجعله في متناول الجميع. بدوره، أبرز السيد محمد بن عبداللطيف المسند، نائب رئيس جمعية القناص القطرية، أن خطاب الجمعية من أجل المساهمة في أرشيف الصقارة القطرية لا يقتصر على الجهات الإعلامية الرسمية، بل هو موجّه لعموم المهتمين من باحثين وصقاقير وجمهور الجمعية من أجل المساهمة في هذا المشروع الكبير وذلك بإرسال الصور والمواد المرئية. ووضعت جمعية القناص رهن إشارة الجميع رقماً هاتفياً للتواصل إما عن طريق المكالمات الهاتفية أو تطبيق الواتساب وهو: 0097433314945. ومنذ الأيام الأولى لإطلاق أرشيف الصقارة القطرية، لقيت الدعوة تجاوباً لافتاً من الجميع وإشادة واسعة من أجل حفظ هذا التراث القطري الإنساني اللامادي. تجدر الإشارة إلى أن جمعية القناص تأسست عام 2008 وهي جمعية ثقافية مختصة برياضة الصيد بالصقور وبشؤون القنص والقناصين، وتعمل على دعم الصيد العربي التقليدي من خلال مساندة الصيادين وإدارة أعمالهم، إضافة إلى تنظيم فعاليات متنوعة حول الصيد، وتمثيل الصيادين في المسابقات الإقليمية والعالمية. وتهتم جمعية القناص بأنواع الصيد البري مثل الصيد بالصقور والسلوقي ( كلب الصيد)، والبنادق، وتهتم كذلك بتطوير هذه الهواية وتنظيمها على أسس علمية تساعد على انتشارها ومعرفة الجيل والنشء الجديد بها. وادرجت منظمة اليونسكو، تربية الصقور ضمن قائمة 2010 للتراث اللامادي للإنسانية، وتعد دولة قطر، إلى جانب دول شقيقة وصديقة معنية بهذا الأمر.