بقلم - مفيد عوض حسن علي:

رغم أن دولة قطر تمر في هذه الفترة بالذات بأزمات شتى منها ما تقوم به دول الحصار من قطع أواصر المحبة وصلات الرحم بين الأسر والتي لا علاقة لها في هذه الأزمة إلا أنها لم تتوقف ولن تتوقف طالما موقفها ثابت ولم يتغير وأنها صامتة في وجه الحصار وبكل سواعدها تقف برجولة وشهامة في إغاثة كل الشعوب وكل الدول التي تحتاج إلى مساعدات.

وقفت دولة قطر الفتية وقفة سيخلدها التاريخ وقامت بمد يد المساعدات وبدون فرز أو انحياز إلى جهة معينة أو دين أو شعيرة أو جنسية أو لون ومدّت مساعداتها بالأموال وأعمال الخير وفي جميع أنحاء العالم سواء في قارة آسيا أو أفريقيا أو الدول الأوروبية.

هكذا الرجال... لم يتوقف قطار الإغاثات مهما حصل وهكذا الدين الإسلامي ينادي بالمساعدة والوقوف بجانب المحتاج والمنكوب وقطر هي القطار وفي كل الأقطار سيل من الأمطار رعاك الله يا قطر ونرفع أيادينا نناجي رب العالمين أن يزيدك من خيره ويمد في أعمار حكامها وكل الجمعيات الخيرية التي وقفت ومدت يد المساعدات.. وحماك الله يا قطر.

إن دولة قطر تقوم وبدون أي مقابل أو مساومة بمساعدة الجميع سواء كانت ظروفاً معيشية صعبة أو زلازل أو فيضانات أو سيولاً وأمطاراً وهذا كله يعود إليها بالخير والبركة وإبعاد كل مكروه عنها بفضل الله وكرمه فإن الصدقة تزيح الأذى ونسأل الله عز وجل أن يحمي أرضها وحكامها وشعبها.

وكما تشاهدون قطر سباقة في مجال التعليم لأبنائها والمقيمين وفي جميع المراحل وخاصة التعليم الجامعي ففتحت الجامعات العربية والأجنبية لجميع المواطنين والمقيمين وفي كل عام يتم تخريج الدفعات من شتى الكليات.

Mufed.ali@almeera.com.qa