بقلم - مفيد عوض حسن علي:

منذ طفولتي يتحرّش اليهود والصهاينة بأرض فلسطين وبشعبها، وتعلمت في تاريخ دراستي للدول العربية بأن اليهود حصلوا على وعد سُمّي بوعد بلفور، وكان كل مضمونه بأن يكون لليهود وطن قومي في أرض فلسطين، ومنذ ذلك التاريخ لم يهدأ شعب هذا البلد وظلوا يناضلون ويكافحون من أجل أرضهم، وفي فترة من الفترات كان الأطفال يقاومون اليهود ويقاتلونهم بالحجارة وقد سموهم في ذلك الزمان بأطفال الحجارة نسبة لمقاومتهم الإسرائيليين بالحجازة، ثم أتى بعد ذلك سلاح النبال ومع كل هذا لم يهدأ ولم يهنأ لا الفلسطيني ولا الإسرائيلي، وظلت هكذا الحياة في هذا البلد، بلد القدس، التي دعانا الرسول صلى الله عليه وسلم لنصرتها وحمايتها، أرض المقدس، الأرض الشريفة اليوم تدنس بأرجل الإسرائيليين، وقد قام بإكمال رسالة التدنيس رئيس الولايات المتحدة الذي ما فعل هذا إلا لتأجيج الشعوب وإشغالهم بما سيتم بين العرب وإسرائيل من وراء الكواليس.

للأسف فرّط بعض العرب في القدس ومدّوا أيديهم لمصافحة الإسرائيليين وهي تزعم أنها مسالمة لكنهم سيندمون ويعضّون على أصابعهم وسينتصر الإسلام وترفع راية الإسلام خفاقة وستعود القدس عربية إسلامية وبأرواحنا ودمائنا، نحن فداك يا فلسطين، ونحن فداك يا قدس.

Mufed.ali@almeera.com.qa