• تستغل كبر سنهم وحاجتهم للمساعدة
  • سقوط نشّالة أصحاب المعاشات

مصر:

امرأة تبلغ من العمر 48 سنة متزوجة من سائق ميكروباص في منطقة حلوان، لديها طفل صغير، تعيش مع زوجها داخل شقة بسيطة بالمعصرة، احترفت السرقة منذ نعومة أظفارها، ورغم سجنها قبل ذلك، ولكنها ظنّت أنها لن تعود إليه.

منذ 20 عاماً توفي والد «منى» وتركهم بلا عائل، لديها خمس شقيقات في مراحل مختلفة من التعليم، هي أكبرهن، كان الحمل ثقيلاً عليها خاصة أنهم ليس لديهم أي مصدر رزق آخر سوى عمل والدهم، وعندما اسودت الدنيا في وجه منى بدأت تسرق أقرب الناس إليها، ففي أحد الأيام أثناء جلوسها مع إحدى صديقاتها داخل منزلها غافلتها واستولت على قرطها الذهبي وفرّت هاربة وعندما أبلغت صديقتها رجال الشرطة تم القبض عليها وقضت منى من عمرها عامين خلف القضبان.

خرجت منى من السجن وقرّرت أن تستكمل نشاطها الإجرامي ولكن كانت حريصة للغاية حتى لا تقع في قبضة الشرطة مرة أخرى، قرّرت أن تسرق يوماً واحداً فقط في الشهر وهو يوم صرف المعاشات، كانت تخرج في هذا اليوم الساعة السابعة صباحاً تختار مكاتب البريد والمعاشات المكتظة بالأشخاص الذين يستلمون مرتباتهم، تدخل المكتب وكأنها تريد أن تصرف المعاش ثم تحتك بالسيدات وتدعي مساعدتهن وتغافلهن وتستولي على حافظة النقود وتختفي في لمح البصر.

استطاعت منى أن توفّر مبالغ كبيرة حصيلة نشاطها الإجرامي، وكانت تضع الأموال داخل شقتها بمنطقة حدائق حلوان دون أن يشعر أحد من أقاربها بنشاطها المشبوه.

وفي أحد الأيام أثناء جلوس رئيس مباحث المعصرة داخل مكتبه همس في أذنه مصدر سريّ وأخبره بأن هناك سيدة اسمها منى تقيم بحدائق حلوان وراء ارتكاب العديد من وقائع نشل السيدات بمكاتب المعاشات والبريد وأنها تسرق ضحاياها يوم صرف المعاشات من كل شهر.

طلب رئيس المباحث من معاونيه تكثيف التحريات حول هذه السيدة وبدأ رجال المباحث تجنيد المصادر السريّة في محيط سكن المتهمة وقاموا بعمل كمين محكم لها وانتظروا حتى خرجت من المنزل ودخلت مكتب معاشات بحدائق حلوان، بدأ ضابط المباحث يراقبها عن بعد وعندما وجدها تحتك بسيدة وقامت بنشل حافظة نقودها أعطى الإشارة المتفق عليها للقوة الأمنية وألقوا القبض عليها.

وتبين أن المتهمة سرقت حافظة نقود سيدة اسمها «صفية.م» 62 سنة ربة منزل ومقيمة بحلوان وعثر بحوزتها على مبلغ مالي 1600 جنيه وبمواجهة المتهمة اعترفت بارتكاب العديد من الوقائع بمناطق حلوان والمعصرة.

  • مدمن يُشعل النيران في أسرته

الكويت:

تمكن رجال الشرطة في دولة الكويت من إلقاء القبض على متعاط للمخدرات إثر ورود بلاغ يفيد باحتجازه أفراد أسرته وإشعال النيران في منزلهم في منطقة أم الهيمان. وقال مصدر أمني إنه عند وصول رجال الأمن تمكّنوا من السيطرة عليه واقتياده إلى المخفر، وتبيّن أنه بحالة تعاط، وقامت فرق الإطفاء بمكافحة الحريق الذي وقع في الديوانية، وإحدى الغرف واقتصرت الخسائر على المادية فقط، من دون وقوع إصابات بشرية.

  • مسن يطلب الشرطة لزيارة زوجته

بنسلفانيا:

قالت شبكة ايه بي سي الأمريكي، إن مسناً في الثمانين من العمر، ومن ولاية بنسلفانيا قام في سبيل زيارة زوجته التي اشتاق إليها وأراد الاطمئنان عليها، بالاتصال بالشرطة لمساعدته على زيارتها، وهي مريضة في مستشفى، وذلك بسبب عدم توفر أي وسيلة أخرى لمساعدته في الوصول للمستشفى.

قال الشرطي جيف جيورينا الذي عمل على نقل الرجل: إن زوجة الرجل البالغة من العمر 84 عاماً تعرّضت إلى حالة طارئة استدعت نقلها بسيّارة الإسعاف، ويظهر أن زوجها لمّا علم بالأمر حاول الخروج إليها لكنه لم يستطع فاتصل بالشرطة.

  • تخفيف عقوبة قاتل شقيقته

المغرب:

خففت غرفة محكمة الاستئناف في مدينة مكناس، عقوبة خمسيني متهم بجناية الإيذاء العمدي الذي نتجت عنه الوفاة، إضافة إلى جنحة السكر العلني، إلى 8 أشهر حبساً نافذاً بدل سنتين، بعدما ارتأت تمتيعه بظروف التخفيف، مراعاة لظروفه العائلية والاجتماعية وانعدام سوابقه.

وفي التفاصيل، أن القضية تفجّرت عندما تقدّمت المسمّاة (ل.ي) بشكوى للشرطة، أفادت فيها أنها في حوالي الثامنة ليلاً وأثناء وجودها بمنزل عائلتها بالمدينة الجديدة (حمرية) رفقة شقيقتها (ث.ي)، المقيمة في فرنسا، وخالتهما المسنّة (ز.م)، حضر شقيقها المتهم (ع.ي) إلى المنزل وهو في حالة سكر شديد، وعليه آثار عنف في وجهه، وبدون مقدّمات أحدث فوضى عارمة، وشرع في إمطارهن بوابل من عبارات السب والشتم والتهديد بقتل إحداهن، وحينما تدخلت شقيقتها الضحية (ث.ي)، من مواليد 1955، والتي كانت تعاني في حياتها من مرض مزمن في القلب، لثنيه عن ذلك ومحاولة تهدئة روعه، صرخ بوجهها، ثم دفعها بقوة، ما جعلها تسقط مغمى عليها فوق أريكة كانت تجلس فوقها بحديقة المنزل.

وبعد الاتصال بشقيقها (ح.ي)، الذي حضر على الفور نقلها على متن سيارته الخاصة إلى قسم الطوارئ حيث تم الاحتفاظ بها في غرفة الإنعاش، وهناك لفظت أنفاسها، وبيّن الفحص أن الوفاة نجمت عن إصابتها بنزيف داخلي حاد في الرأس.

  • 20 سنة سجناً لتاجر سيارات نصّاب وقاتل

الاردن:

أصدرت محكمة أردنية حكماً بالسجن والأشغال 20 عاماً بحق متهم قتل رجلاً، أراد استرداد ماله بعد أن باعه مركبة بأسلوب الاحتيال، ودفنه في قبر وسط مزرعة قمح قريبة من منطقة زيزيا. وأدين المتهم الثلاثيني بالقتل القصد، وتهمتي سرقة واحتيال مطبقة العقوبة الأشد. وفي التفاصيل أن المتهم، وهو من أصحاب الأسبقيات، يعمل بتجارة السيارات بطرق غير قانونية بأسلوب الاحتيال، وقام ببيع سيارة للمغدور، وتبين بأنه لا يمكن التنازل عنها ما جعل المغدور يطالب المتهم باسترداد نقوده. إلا أن المتهم قرّر الخلاص منه واتفق على لقائه بمكان محدّد ليرد له نقوده، إلا أنه أطلق النار عليه وقتله ووضع الجثة داخل صندوق المركبة وتوجه لمنطقة قريبة من زيزيا ودفنه في مزرعة قمح.

وكانت عائلة المغدور أبلغت عن تغيّبه فتتبّع فريق أمني خيوط الجريمة التي قادتهم إلى آخر مركبة قادها المغدور قبل اختفائه، وبتتبع المركبة تبين أن المتهم قام ببيعها إلى شخصين آخرين بعد المغدور. ورغم مضي فترة على دفن الجثة التي تعرّضت للتحلل، تطابق فحص الحمض النووي مع المغدور، وتمكّنت شقيقته من التعرف عليه من خلال الملابس بعد استخراج الجثة بدلالة المتهم واعتراف المتهم.

  • مُختلسا مليوني دينار في قبضة الإنتربول

الكويت:

تمكّن رجال مباحث الإنتربول من القبض على متهمين هاربين بمبالغ تقدّر قيمتها بمليوني دينار كويتي اختلساها من أموال شركة يعملان فيها في دولة الكويت. وكان أحد المتهمين يشغل منصب مدير تنفيذي لشركة استثمارية، والآخر يعمل بوظيفة مدير عام، وقد جاء طلب الضبط والإحضار دولياً بحقهما، بعدما تمكنا من الاستيلاء على أموال الشركة وغادرا البلاد، إلا أن الإنتربول تمكن من ضبط أحدهما في كندا والآخر في لبنان، وجار تسليمهما إلى السلطات المختصة.

وعلى صعيد متصل ألقي القبض على متهم بعدة قضايا نصب واحتيال وصادر بحقه أمر حبس 6 شهور واجب النفاذ. وفي التفاصيل، وردت معلومات تفيد بقيام أحد المواطنين بالنصب والاحتيال والتزوير باستخدام أختام مزورة تابعة إلى جهات حكومية واستخدام هويات مزورة لبعض المهن بغرض استخدامها في النصب والاحتيال. وتم تكثيف البحث والتحري تم اتخاذ الإجراء القانوني اللازم تم القبض عليه وعثر بحوزته على مبلغ وقدره 143.127 ألف دينار كويتي حصيلة قيامه بأعمال نصب واحتيال كما عثر بحوزته على شيكات مزوره تم تغيير محتواها عن طريق الأجهزة المضبوطة «طابعات، سكانر، جهاز كمبيوتر، تغليف حراري، آلة طباعة كروت»..

  • شاب ووالدته يروجان المخدرات

السودان:

استمعت المحكمة الجنائية كرري إلى شاهد الاتهام وهو ضابط بمكافحة المخدرات، حول اتهام شاب ووالدته في ترويج المخدرات بمنطقة كرري في السودان، وقال إنه توفرت لديهم معلومة تفيد بنشاط المتهم الثاني وهو ابن المتهمة الأولى، بترويج المخدرات، وفور التأكد من المعلومة تم القبض على المتهمة الأولى داخل شقة، وتم تفتيش الشقة التي عثر بداخلها على حبوب ترامادول، وحشيش داخل جردل.

وأكد الضابط أن المتهمة والدة المتهم الثاني، اتصلت على ابنها وأخبرته بوجودنا والقبض عليها واقتيادها إلى القسم للتحري. وقد جاء المتهم الثاني وسلّم نفسه إلى الشرطة، وأكد أن والدته لا علاقة لها بالمعروضات موضوع البلاغ، وأنها تخصه.

وتعود التفاصيل إلى أن هنالك معلومة توفرت لدى إدارة شرطة مكافحة المخدرات بنشاط المتهم الثاني في ترويج المخدرات، وفور التأكد من المعلومة تم القبض عليهما وتدوين بلاغ لدى الشرطة التي أوقفتهما قيد التحري لمتاجرتهما بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

  • القبض على عصابة الذهب المزيف

لبنان:

أعلنت مديرية قوى الأمن الداخلي في لبنان أنها تمكنت من توقيف عصابة محترفة بترويج الذهب المزيف وضبطت كمية كبيرة منه وذلك بعد ورود عمليات بيع وترويج ذهب مزيف في عدة مناطق لبنانية، ووقع ضحيتها عدد كبير من الأشخاص. وقال البيان إن أجهزة الأمن الداخلي باشرت إجراءاتها وتحريّاتها بغية كشف الفاعلين، فتم تحديد هوية أفراد العصابة ومن بين أعضائها متهمان سوريان، الأول عمره 35 عاماً والثاني 28 عاماً.

وتمكّنت قوة من الشعبة من توقيفهما في محلة ميرنا الشالوحي /‏ صالومي، وذلك بالجرم المشهود في أثناء بيعهما كمية من الأساور المزيفة، وقد ضبطت بحوزتهما 200 سوار ذهبي مزيف. بالتحقيق معهما اعترفا، بقيامهما بالتنسيق مع أشخاص آخرين في لبنان وتركيا، بتنفيذ حوالي 20 عملية بيع ذهب مزيف عبر عرض ذهب حقيقي على الضحايا واستبدالها بذهب مزيف عند التسليم، إضافة إلى أكثر من 30 محاولة لم تكلل بالنجاح، مشيرة إلى أن «التحقيقات جارية بإشراف القضاء المختص والعمل جارٍ لتوقيف شركائهما».