بقلم - مفيد عوض حسن علي:

منذ العام 1996 والدول العربية الأربعة (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) طامعة في حقوق وحريات دولة قطر، طامعة في خيراتها وفي ثرواتها الغنية ونسأل الله أن يزيد في خيراتها وثرواتها وأن يحفظها من كل عدو وطمّاع غشيم.

تتطلع تلك الدول للنيل من دولة قطر وزعزعة أهلها وعشائرها وفك يد التكاتف فيما بينهم وسلب أموالهم ونهب ثرواتهم وزرع روح الشر في شعوبهم والتلاعب في أفكارهم وضمّهم إلى دائرة الشيطان والتي دارت حولهم.

لماذا الطغيان ولماذا الكبرياء ولماذا الطمع؟، لأنهم حسّوا بأنهم شارفوا على الوقوع في الهاوية ولأنهم عرفوا بقرب إفلاسهم.

وطالما وضعوا أيديهم في يد غير طاهرة، يد العدو الغاشم، يد القاتل المستبد، فسيسجّل التاريخ ذلك وسيأتي اليوم الذي يعضّون فيه على أصابعهم.

ما أُخفي بالأمس فقد تبيّن اليوم، وهذا كله لا يكفي لفضحهم وبيان نواياهم الخبيثة وهناك الأكثر من ذلك وتحت السواهي دواهي، هذه المقولة تبيّن وجهة العدو وتبيّن نوايا وخبايا الفكر الخبيث والعقل الطامع في قتل أخيه والنيل منه وخدش وجرح سمعته، وكل ذلك من أجل المال ومن أجل المظهر ومن أجل العدو.

دولة قطر غنية بأفكار رجالها الذين حموها وسيظلون في حماها لآخر رجل فيها ودولة قطر كريمة في عطائها ومن كان لا يعرف دولة قطر فقد عرفها من أول يوم من حدوث. الحصار، ومن لم يسمع عنه فقد سمع وشاهد، واليوم عُرفت دولة قطر بقائدها ووزير خارجيتها، وشعبها والمقيمين فيها، والذين سعوا بكبح جماح التفرقة وعدم الخوض في المشاكل وزعزعة الأسر، لكن ما قامت به دول الحصار عكس ذلك فلم تلب أي دعوة لفك الحصار ولم ترد الرجوع إلى صوابها ولم تعترف بخطئها ولم تتنازل عن ما قامت به من أساليب، والشكوى إلى الله والدعاء ومن قلوبنا بالخير لدولة قطر.

 

Mufeed.ali@outlook.com