كتب - محمود الحكيم:

كشف الفنان أحمد عبد الرحيم عن طرح أحدث أعماله الوطنية بعنوان» راعي العليا» من ألحانه وكلمات عبد الله البشري، حيث تم طرحها على اليوتيوب خلال احتفالات عيد الفطر السعيد.

وأضاف عبد الرحيم: كما تمّ طرح أغنية وطنية أخرى على يوتيوب من ألحاني وكلمات محمد المريخي وغناء المجموعة بعنوان «عزوة قطرية»، وذلك في أول أيام عيد الفطر المُبارك.

ومن ناحية أخرى، ذكر أحمد عبد الرحيم أن إذاعة قطر استضافته في سهرة العيد للحديث عن أحدث أعماله الفنية وغيرها من القضايا المتعلّقة بالفن والغناء بالإضافة إلى مشاريعه المستقبلية، وكلّ ما يخصّ الجانب المهني في مسيرته الفنية.

وقال عبد الرحيم إنه قدم أيضاً خلال الفترة السابقة بعض الأعمال العاطفية منها دويتو غنائي مع الفنانة المغربية لمياء الزايدي بعنوان « إي بحبك « كلمات الشاعر القطري هلال المهندي.

وتابع عبد الرحيم: كما قدّمت خلال الفترة الأخيرة العديد من الأعمال الوطنية سواء بالتلحين أو بالغناء، منها « روحي فداك « من ألحاني وكلمات محمد المريخي، وعرضة بعنوان « عزوتك يا ابو حمد « من أدائي وألحاني وكلمات محمد المريخي، كما قدمت دويتو غنائياً لعرضة وطنية بعنوان « الزعيم « مع الفنان غانم شاهين، وهي من كلمات عبد الله البشري وألحان أحمد الكندي. كما أشرفت على عدد من الأعمال الغنائية، منها أغنية « منبع المجد « كلمات وألحان صالح بن مانعة، وهي من إنتاج تلفزيون قطر، وكذلك أشرف على عمل وطني بعنوان « روح الوطن « من ألحان وأداء حمد السعدي وكلمات حمد الربع الشمري، ومن الأعمال التي قدّمها « يالله ياقاضي « من كلمات محمد المريخي وألحان أحمد عبد الرحيم وغناء المجموعة، وأغنية « تاج الزعامة « من كلمات سالم المنصوري وألحاني وغناء الفنان فهد الكبيسي. وأغنية « دار أخو روضة « من كلمات عبد الله البشري وألحاني وغناء فرقة الوطن.

وقال عبد الرحيم إنّ الأعمال الوطنية لا تزال متصدرة للمشهد الفني بالرغم من مرور عام على الحصار إلا أن الروح الوطنية لا تزال متوهّجة وهو ما يستدعي التعبير عنه من خلال الفنّ. وأكّد أحمد عبد الرحيم أن الساحة الغنائية شهدت زخماً كبيراً ونجح المطربون والشعراء والملحنون في خلق نوع من التماهي مع الحالة الوطنية السائدة وأصبحت الأغنية الوطنية مطلباً جماهيرياً، فهناك مطالبات جماهيرية بتكثيف الأعمال الوطنية المقدمة لما لها من أثر كبير في تأجيج الروح الوطنية، ودعم ومؤازرة الموقف القطري في الأزمة الراهنة.