اسطنبول - الراية:

تشارك جمعية القناص القطرية في المهرجان الثقافي للرياضات الشعبية بمدينة إسطنبول التركية والتي تقام خلال الفترة من 9 - 13 مايو الجاري. ينظّم المهرجان الذي يقام في منطقة "يني كابي" الساحلية في الشطر الأوروبي من مدينة اسطنبول، "الاتحاد العالمي للرياضات الشعبية" تحت شعار: "الحصان لمن يمتطيه، والسيف لمن يحمله". وفي هذا السياق قال علي بن خاتم المحشادي، رئيس الجمعية، ورئيس الوفد القطري: إن مشاركة الجمعية في هذا المحفل العالمي، من أجل إبراز غنى الموروث الشعبي القطري في الصيد بالصقور والسلوقي، التي تعتبر دولياً ضمن الرياضات التقليدية، ولتقديم الصقارة في قطر كنموذج ناجح للألعاب التقليدية المنظمة.

ولفت السيد المحشادي إلى أن الجمعية سبق أن شاركت في مهرجانات عالمية شبيهة بهذا المهرجان، خصوصاً مهرجان الألعاب العالمية للرحّل بدولة قيرغيزستان، والذي دعمت فيه جمعية القناص أربع مسابقات تقليدية. كما ترتبط الجمعية بعلاقات وطيدة مع الاتحاد العالمي للرياضات الشعبية. وتقدّم المحشادي بشكره للجهة المنظمة، وللدعوة الكريمة التي وجهها لهم نجل رئيس جمهورية تركيا السيد بلال أردوغان رئيس الاتحاد العالمي للرياضات الشعبية، كاشفاً أن الجمعية في إطار تعاونها مع الأشقاء في تركيا يمكن أن تعقد شراكات في مجال الاختصاص. كما تقدّم المحشادي بشكره لوزارة الثقافة والرياضة ومركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية على جهودهم في دعم هذه المشاركة. وتشارك جمعية القناص ببيت الشعر "خيمة تقليدية" من أجل إبراز الموروث الشعبي القطري في الصقارة والصيد التقليدي حيث تم إحضار الطيور من دولة قطر، بالإضافة إلى التعريف بجهود الجمعية محلياً ودولياً في هذا المجال، والبطولات والمهرجانات التي تنظمها والتي لقيت إقبالاً كبيراً على مر السنين. وانطلق المهرجان مساء الأربعاء بفعاليات وأنشطة متنوعة وفريدة. وشهد المهرجان عروضاً مميزة للصقارة القطرية بالإضافة إلى مشاركات الدول الأخرى والتي شملت مسابقات للخيول والمصارعة ورمي السهام. وقال السيد بلال أردوغان، رئيس "الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية": إن الاتحاد يحرص على ضم الرياضات التقليدية الخاصة بكل دولة إلى المهرجان. وأوضح أردوغان إن 883 رياضياً سيتنافسون خلال المهرجان الثقافي في 13 مسابقة مشوّقة على مدار 5 أيام حافلة بالحماس والحيوية. جدير بالذكر، أن مشاركة جمعية القناص في هذا المحفل الدولي، من أجل تضافر الجهود في المحافظة على القيم المحلية من خلال الحفاظ على القيم التقليدية في العالم المعاصر، ثم البحث عن سبل الحصول على الاستدامة في الرياضات التقليدية.