تقول صاحبة هذه الرسالة:

أنا سيدة متزوجة منذ سبعة أعوام.. كان زوجي طوال هذه السنوات كريماً.. حَسن العشرة معي.. مؤخراً اكتشفت أن له علاقة مع فتاة.. سمعته يحادثها هاتفياً.. ويلقي على مسامعها كلمات الغزل.. وعندما واجهته أرتبك.. ولم يجد هنا مجالاً للإنكار.. فأبدى فوراً اعتذاره لي وطلب العفو والصفح مني.. لكنني لم أستطع مسامحته.. وهو إلى الآن لا يزال يطلب مني مسامحته.. مع وعد منه بأنه لن يكرر ذلك ثانية..

أريد النصيحة.. هل أسامحه..؟ وأنا في انتظار الرد.

>>> 

لصاحبة هذه الرسالة أقول :

إن المقدرة على العفو عن الآخر تعتبر ميزة من الميزات.. لأن هناك كثيرات ممن لا يعرفن أن العفو عن الآخر يزيل هماً كبيراً عن القلب.. ويبعد الكراهية المدمرة عنه.. فمن تستطع العفو عن الآخر تستطع الشعور بسلام..

إذن ينبغي أن تعرفي مدى قدرتك على العفو.. وأن تكوني مستعدة للعفو عن زوجك إذا طلب منك ذلك.

سامحيه طالما أنه اعتذر ووعد بأنه لن يكرر ذلك مرة أخرى.. وستشعرين بعد ذلك براحة نفسية.. خاصة أن زوجك كما ذكرت طالما كان كريماً وحسن العشرة معك.