تعتزم وكالة ناسا إنفاق مبلغ 7.7 مليون دولار على مراقبة الكسوف الكلي للشمس، الذي سوف يحدث، الاثنين القادم في الولايات المتحدة الأمريكية وسوف تتم مراقبة الكسوف الكلي للشمس من على متن محطة الفضاء الدولية، وكذلك من خلال 11 قمراً اصطناعياً تسبح في مدارات قريبة من كوكب الأرض، ومن خلال ثلاث طائرات مجهّزة، وكاميرات فيديو مثبتة على 70 محطة أرصاد جوية على المرتفعات المختلفة على سطح الأرض. وصرّح عالم الفلك الذي راقب من قبل 69 كسوفاً للشمس، جيه باساتشوف، من كلية ويليامز بأنهم «يعتزمون الحصول على كم كبير من المعلومات العلمية من خلال مراقبة ظاهرة الكسوف الكلي»، ووفقاً لتعبير عالم الفلك من المرصد الشمسي الوطني الواقع في مدينة تاكسون بولاية أريزونا، فإن الفلكيين الهواة بإمكانهم أن يسهموا بإضافاتهم وملاحظاتهم، حيث حصل 200 شخص على تدريب خاص، وتم منحهم تلسكوبات صغيرة لمراقبة الكسوف بشكل متزامن من 68 نقطة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.