دمشق - وكالات: ذكرت وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية، أمس، أن نظام الأسد وضع مطاراته العسكرية تحت الوصاية الروسية، تحسباً لأي ضربة أمريكية جديدة. ونقلت شبكة "شام" الإخبارية المعارضة، عن ناشطين متواجدين في منطقة (القلمون الشرقي) بريف دمشق، أن قوات النظام السوري العاملة داخل مطار الضمير العسكري، قامت بإنزال علم النظام السوري، ورفعت العلم الروسي، في خطوة تشير إلى أن المطار في طريقه لأن يكون تحت الوصاية الروسية. كما رصد ناشطون، دخول عدد كبير من ضباط وعناصر روس، إلى داخل مطار الضمير تمهيداً لتحويله إلى قاعدة عسكرية تابعة لهم.

ويعد مطار الضمير العسكري الذي يبعد عن العاصمة دمشق 42 كم، ثاني أكبر مطار عسكري في سوريا، إذ يحتوي على أكثر من 50 حظيرة إسمنتية منها ثماني حظائر تحت الأرض، تضم داخلها طائرات من طراز ميج 23-24-27، بالإضافة إلى دفاعات جوية. وفي سياق متصل، ذكرت شبكة "شام"، أن القوات الروسية في مطار حماة العسكري (وسط سوريا)، قامت بتفكيك معدات عسكرية ونقلتها إلى قاعدة حميميم العسكرية في ريف اللاذقية على الساحل السوري. ويأتي تفكيك المعدات العسكرية الروسية من مطار حماة العسكري، وسط اشتداد المعارك بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة السورية، في ريف حماة.

كما تأتي هذه الإجراءات تحسباً لقصف أمريكي محتمل، بعد أن استهدفت الصواريخ الأمريكية، الجمعة الماضية، مطار الشعيرات العسكري في حمص، في أعقاب الهجوم الكيماوي الذي تعرضت له مدينة خان شيخون بأمر من الأسد، وراح ضحيته 100 شخص بينهم 26 طفلاً. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعلن في مؤتمر صحفي، أن الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات صاروخية جديدة على النظام السوري.