بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود:

على ما يبدو أنهم لم يكتفوا بمهزلة «علم قطر» و»قولوا لقطر» ليخرجوا لنا بجديدهم المخزي «ما عرفنا يا قطر»، واستمر نباح المسعور تركي آل الشيخ وتزين بنهيق المجموعة المكونة من حثالة تلهث وراء المال، مرّغوا أنوفهم بالوحل والقذارة وسودوا صفحات تاريخهم وخسروا تقدير واحترام الشعوب لهم، فلن يلتفت لهذه المهازل إلا خفاف العقول وسفهاؤهم.

وعلى ما يبدو أن قضية قطر عندهم كبيرة جداً جداً وتجاوزت كل الحدود لدرجة أنهم وجهوا كل طاقاتهم، لإقناع شعبهم بأن كذبهم وتلفيقهم هو الصحيح وبعد فشلهم الذريع في المجال السياسي وكشف العالم أجمع افتراءاتهم وكذبهم وضعف حجتهم بدأوا بإصدار الأوامر للمشايخ والمفتين وأئمة المساجد بالكذب والافتراء على قطر ونشر فتاوى تأيد موقفهم الفاشل فشنوا حرباً باسم الإسلام والدين والويل لمن يخالف والويل لمن يلتزم الصمت خوفاً من الله، وبعد مهزلة إساءتهم إلى الدين وتأييد من أيدهم واعتقال من عارضهم أو من لزم الصمت توجهوا إلى الرياضة والرياضيين ومن ثم اتجهوا إلى الفن والغناء والشعر وتحريض القبائل.

هكذا واجهوا قضيتهم الصغيرة على حد تعبيرهم مع قطر، فبعد الفشل السياسي في إقناع العالم بما يزعمون يزداد فشلهم الآن في إقناع شعبهم المغلوب على أمره.

المسعور تركي آل الشيخ ينبح بحقد وغل على قطر، فانبح كما شئت فلا يضر السحاب نباح الكلاب، وينهق بكلماته الحاقدة من كان يُطرب بالحب والغزل والغرام، ولحنها من كان صدر له أمر الحبس بسبب حركاته اللاأخلاقية على المسرح.

هذه هي المجموعة الفاسدة والماجنة التي خرجت لنا بمهزلة «ما عرفنا يا قطر» التي تتطاول على دولة قطر وحكامها وشعبها ومقيميها.

abdulla-79@hotmail.com