حاورتها - ميادة الصحاف:

قالت الشيف القطرية حصة المهندي إن الأطباق الخيرية التي كانت تحضرها للمدرسة وللأقارب والجيران دون أي مقابل، نمّت لديها مهارة الطبخ الذي يمثل عنواناً لكل فتاة، حتى لقبها أفراد عائلتها بمدبرة المنزل.

وأكدت المهندي لـ الراية  أن الطبخ كان مجرد هواية لا تتعدى حدودها جدران المنزل في بادئ الأمر، لكن دعم الأهل والطلبيات الكثيرة التي تلقتها شجعاها على الاحتراف في هذا المجال. ولفتت إلى أن تناقل صور أطباقها الحلوة والمالحة على الهواتف المحمولة داخل وخارج قطر، زادها طموحاً وحماساً للمضي قدماً في تطوير عملها.

وأشارت إلى أنها بدأت عملها بأربعة أصناف من المأكولات القطرية فقط، بينما توسعت فيما بعد لتشمل أطباقها أنواعاً عديدة من المأكولات التقليدية والحديثة، لافتة إلى أن البقلاوة والبيتي فور بالشوكولاتة والمعمول بالتمر من أكثر أنواع الحلويات التي تلقى إقبالاً كبيراً من القطريين.