بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود:

بينما كانت المملكة تُغيّب عقول شعبها وتُلهيه عن فسادها وتخبطها بقضية لعب الورق المحرم سابقاً وبطولة البلوت التي بلغت جوائزها المليون كانت قطر تستعد لافتتاح أكبر صرح ثقافي وتعليمي متطور في المنطقة هدية لشعبها لتزيد من ثقافته ووعيه وقضاء وقته في أمور تعود عليه بالنفع له ولوطنه.

أيام قليله فصلت بين ختام بطولة لعبة البلوت في المملكة وافتتاح المكتبة الوطنية في قطر ، وشتان بين دولة تهدي شعبها مكتبة لتزيد من وعيه وثقافته وتفتح أمامه آفاق العلم والمعرفة والبحوث وقضاء وقته في منفعة ، مكتبة شامله تفتح أبوابها للكبار والصغار يستنيرون بما تحتويه من كنوز العلم والمعرفة ليمحوا به ظلام الجهل والأمية ، وبين مملكة متهالكة تُلهي شعبها وتستغبيه بلعبة كانت تصنف من المحرمات قبل عام مضى وأصبحت في يومنا هذا بطولة معترف فيها بين الاتحادات الرياضية في المملكة ويروج لها ويلعبها مشايخ الدين وأئمة كانوا في السابق يصرخون من على منابرهم بأنها حرام ويأثم من يلعبها حتى وإن كانت في وقت فراغ أو لتسلية ومضيعة وقت ، واليوم أصبحت جائزة ومفيدة للعقل ولابأس إن أضاع الشباب وقتة في ساعات لعب الورق والبلوت والأدهى والأمرّ من هذا كله تخصيص جوائز ماليه ضخمة ليصبح بذلك القمار والميسر حلالاً.

بافتتاح مكتبة قطر الوطنية تقفز قطر بشعبها إلى الأمام لتنافس الأمم في التطور والعلم والثقافة، وببطولة الورق والقمار تعود المملكة بشعبها لعصر الجاهلية.

أحمد الله الذي أهداني الإسلام ديناً حنيفا

وله الحمد لأني في بني الإسلام أصبحت لساناً عربياً.

وله الشكر الذي من فضله كنت في الناس قطرياً.

فله الحمد على نعمته وله الشكر صباحاً وعشياً

(شعر : علي ميرزا محمود)