• سهام العوامي: نسعى للتفاعل مع المجتمع المحيط والتواصل مع مختلف مؤسساته في إطار دوره الإجتماعي
  • عائشة الحنزاب: المبادرات الاجتماعية ستتواصل والجيل الحالي هم اللاعب والمشجع في مونديال 2022..
     

الدوحة – الراية :كرّم المركز الدولي للأمن الرياضي مجموعة من الطلاب المبدعين من مدرسة علي بن عبدالله النموذجية للبنين المستقلة والذين أسهموا بإبداعاتهم ورسوماتهم في مبادرة مبتكرة كان المركز قد أطلقها في إطار تكريس دوره الإجتماعي كمؤسسة عالمية رائدة في مجال الأمن الرياضي تنطلق من قلب مدينة الدوحة النابض.

واستقبلت سهام العوامي، مدير إدارة الإعلام بالمركز الدولي للأمن الرياضي صباح أمس وفد المدرسة وألقت على الطلاب كلمة تعريفية بأنشطة وأعمال المركز الدولي للأمن الرياضي ودور الأمن الرياضي في إنجاح واستدامة البطولات الرياضية المختلفة خاصة وأن قطر باتت من أهم وأشهر الدول المعروف عنها الإستضافة والتنظيم الجيد والمحترف لمختلف البطولات الرياضية العالمية.

وقالت العوامي إن من بين أهم أهداف المركز كمنظمة عالمية غير ربحية هو التفاعل مع المجتمع المحيط والتواصل مع مختلف مؤسساته في إطار بناء الدور الإجتماعي للمركز لافتة إلى أهمية طرح المبادرات التي تكرس روح المنافسة الرياضية وتغرس قيم وثقافة التشجيع الحميدة.

كما أكدت العوامي في إطار شرحها المبسط للمبدعين الصغار على أهمية الأمن والسلامة ليس في الرياضة فقط بل في كل مناحي الحياة لافتة إلى أنه من المهم الإلتزام بالضوابط والإرشادات التي تضعها الجهات المختصة فيما يتعلق بالأمن والسلامة داخل الملاعب الرياضية وتكريس ثقافة التشجيع المثالية بعدم اللجوء لأي من الظواهر السلبية مثل التعبير عن الفرحة باستخدام الألعاب النارية لما ينطوي عليه ذلك من مخاطر كبيرة.

ونيابة عن رئيس ونائب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي، قدمت العوامي درعا تذكارية من المركز الدولي للأمن الرياضي لممثلة مدرسة علي بن عبدالله النموذجية للبنين المستقلة كما أهدت التلاميذ هدايا رمزية من المركز تقديرا لإسهاماتهم وإبداعاتهم.

وشهد التعريف بأعمال المركز الدولي للأمن الرياضي تفاعلا جيدا من الشباب الصغار الذين عبروا من ناحيتهم عن طموح كبير في تمثيل بلادهم رياضيا بشكل مشرف في كل المحافل الرياضية المستقبلية.

من ناحيتها قالت عائشة الحنزاب مساعد مدير إدارة الإعلام بالمركزالدولي للأمن الرياضي وصاحبة فكرة "مشروع أحلام الأطفال" التي شارك فيها طلاب مدرسة علي بن عبدالله النموذجية للبنين المستقلة إن المبادرة تهدف إلى تفجير الطاقات الناشئة واستمرار وضع البسمة على وجه الصغار وتوسيع معارفهم وغرس ثقافة التشجيع الصحيحة في نفوسهم منذ الصغر خاصة وأن هذا الجيل سيكون منه لاعب ومشجع كرة القدم بحلول عام 2022 حيث ستنظم بلدنا الحبيبة نهائيات كأس العالم 2022 لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت عائشة الحنزاب إن مبادرة "مشروع أحلام الأطفال" التي خصص لها المركز كتيبا خاصا أحدث صدى كبيرا عند توزيعه على المشاركين والمتحدثين بالمؤتمر الدولي الثاني للأمن الرياضي الذي أقيم بالدوحة في شهر مارس الماضي حيث جسد الطلاب بعفوية عشقهم للرياضة برسم اللعبة المحببة لديهم لافتة إلى أن المركز وفي إطار دوره الإجتماعي وتماشيا مع الاهتمام الكبير الذي تبديه الدولة بالرياضة سيستمر في إطلاق مثل هذه المبادرات في المستقبل.

وأما مها القعقاع مديرة وصاحبة ترخيص مدرسة علي بن عبدالله النموذجية للبنين المستقلة فقد أعربت عن سعادتها بالتعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي مشيرة إلى حرص المدرسة على المشاركة في جميع المبادرات التي تسهم في غرس ثقافة التشجيع الحميدة في نفوس الطلاب منذ الصغر وهو ما يسهم في تفتيح مداركهم وتكريس تعريفهم بالسلوكيات المطلوبة وبالمؤسسات العالمية مثل المركز الدولي للأمن الرياضي التي تنطلق من أرض دولتنا الحبيبة قطر .