بقلم / فيصل محمد :

بعد ما يقارب الثلاثة أشهر على افتعال أزمة كاذبة من دول الحصار على دولة قطر وافتراءات مزيفة عبر الذباب الإلكتروني وشراء ذمم البعض من الإعلاميين المأجورين سواء بحسابات رسمية أو أسماء وهمية نحو الإساءة على دولة قطر بطريقة لا يقبلها ديننا الحنيف ولا مروءة العرب سواء في السلم أو الخصومة فكيف بمن يجمعهم دين ولغة وتقاليد واحدة.

لقد بينت هذه الأزمة الكثير من الوجوه التي كانت تبتسم لدولة قطر ابتسامة الغدر وليست ابتسامة الصدق والفخر ومن كان يمدح دولة قطر بالأمس يناقض نفسه اليوم فلا يستطيع تكذيب واقع النهضة ولا يستطيع أن يقف أمام طريق النجاح والازدهار لدولة قطر بل هؤلاء الذين يناقضون أنفسهم اليوم لايستطيعون أن يمحوا ما قالوه بالأمس وما رأوه اليوم من إنجازات لدولة قطر وأنها مصدر فخر للعرب ومثال يحتذى به في طريقة التفوق والنجاح والنهضة المستدامة بكل القطاعات سواء السياسية أو الثقافية أو الرياضية وغيرها الكثير، وهذا دليل على التفوق الكبير الذي جعل دولة قطر تسابق الزمن في التطور المبهر في ظل التحديات التي تمر بها، ولأن الحق ظاهر علانية لا يخفى على أحد تبين للجميع كيف وقفت دولة قطر مع جميع الشعوب التي طلبت يد العون وذلك عبر الجمعيات الخيرية التي وقفت مع كل من طلب الإغاثة ولبت الاستغاثة في كل مكان.

إن الحق ظاهر بكل وضوح كضوء الشمس في إشراقة النهار وكنور القمر في سكون الليل وبصمة دولة قطر في مد يد العون للشعوب لايكذبها عقل ولاينكرها عاقل وهذا نهج ثابت لاتغيره الظروف ولا تمحوه الذاكرة والباطل الذي تكرره دول الحصار في كل يوم على دولة قطر ما هو إلا تأكيد للمقولة اكذب أكثر حتى يصدقك الناس التي ترددت في عهد يوزف جوبلز وزير الدعاية الألمانية في عهد أدولف هتلر وعهد التغييب عن الحقيقة قد اندثر أصبحنا في عالم لايمكن أن تغيب فيه الحقيقة لأن وسائل التواصل الإجتماعي تعددت وأصبح لكل منبر يوجد منبر آخر ولكل صوت يوجد صوت آخر ولكل من يدلس الحقائق يجد من يكشف الحقائق، انتهى زمن التغييب عن الحقيقة وأصبح الوعي السر الذي لم يحسبون له حساباً من قبل دول الحصار ولله الحمد انتصرت قطر بحكمتها وحنكتها وتستمر إنجازات دولة قطر في مختلف المجالات سياسياً ورياضياً وثقافياً وأخلاقياً.

انتصرت قطر ولله الحمد في المنظمة الدولية للطيران المدني وكسرت حاجز التحليق في الأجواء الدولية، ورياضياً انتصرت في استضافة دورة الألعاب الأولمبية في العام 2019 حيث يعد ثالث أكبر حدث رياضي في العالم إنها دولة قطر التي تعجز الحروف عن كتابة إنجازاتها ويبقى الإنجاز خالداً في تاريخها وتستمر النجاحات في ظل قيادتنا الحكيمة والرؤية المستقبلية المجيدة وللمجد بقية.