لاس فيجاس - وكالات: استجوب مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي صديقة المسلح الذي نفذ مذبحة لاس فيجاس وقالت إنها لم تكن تعلم شيئاً عن أنه «يخطط للعنف ضد أي شخص». ونفذ ستيفن بادوك أبشع جريمة قتل بالرصاص في التاريخ الأمريكي الحديث إذ قتل 59 شخصاً خلال حفل موسيقي في لاس فيجاس قبل أن ينتحر. كانت ماريلو دانلي قد عادت إلى الولايات المتحدة قادمة من الفلبين ووصفها المحققون بأنها «شخص ذو أهمية» في التحقيقات. وقالت من خلال محامٍ إن ما فعله بادوك وهي في الخارج أصابها بالصدمة. وأضافت دانلي (62 عاماً) في بيان مكتوب تلاه محاميها على الصحفيين في لوس أنجليس حيث جرى الاستجواب «لم يقل أي شيء أو يتصرف أي تصرف كان من الممكن أن اعتبره بأي شكل من الأشكال إنذاراً بأن شيئاً مروعاً مثل هذا سيحدث». وقال مسؤول في مكتب التحقيقات في لاس فيجاس إنه لم يتم احتجاز أي شخص. لكن جوزيف لومباردو قائد شرطة مقاطعة كلارك قال للصحفيين إنه يجد صعوبة في الاقتناع بأن ترسانة الأسلحة والذخيرة والمتفجرات التي عثرت عليها الشرطة خلال التحقيق قد جمعها بادوك كلها بنفسه.

وأضاف في إفادة صحفيّة «عليك أن تفترض أنه تلقي مساعدة ما في وقت ما». وقال إن الهجوم كان النتيجة البديهية لتخطيط دقيق. وتابع «ما نعرفه هو أن ستيفن بادوك رجل أمضى عقوداً من الزمن في اقتناء الأسلحة والذخيرة وعاش حياة سرية الكثير منها لن يكون مفهوماً تماماً». وأصيب أيضاً نحو 500 حين أطلق بادوك (64 عاماً) وابلاً من الرصاص على حفل موسيقي مساء الأحد من جناحه بالطابق الثاني والثلاثين في فندق ماندالاي باي. وانتحر بادوك قبل أن تقتحم الشرطة الجناح. وعثرت الشرطة على نحو 50 سلاحاً نارياً في ثلاثة مواقع فتشتها نصفها تقريباً كان في جناح الفندق. كما قال رئيس الشرطة إن الشرطة عثرت في غرفة بادوك على ملحوظة وعدة كاميرات مراقبة، مضيفاً إنه يعتقد أن بادوك كان يعتزم الفرار. وعلى الرغم من أن لومباردو لم يفصح عما تقوله الملحوظة، إلا أنه أكد أن المحققين يعتقدون أن بادوك لم يكن يعتزم قتل نفسه، مثلما فعل.